أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وهاب:إذا كان ميقاتي يريد تزكية أمواله فالأفضل أن يزكّيها لفقراء طرابلس

الجمعة 04 تشرين الثاني , 2011 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,180 زائر

وهاب:إذا كان ميقاتي يريد تزكية أمواله فالأفضل أن يزكّيها لفقراء طرابلس

اكد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير وئام وهاب بعد لقائه رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي الوزير أسعد حردان أنّ "اللقاء مع حردان وقيادة الحزب أتى في إطار التشاور الطبيعي خاصة وأننا "التوحيديون" نعتبر أنفسنا حزباً واحداً مع الحزب السوري القومي الاجتماعي ونتصرّف على هذا الأساس، لذلك نتشاور بكل المواضيع والتفاصيل بدءاً من الجبل على الساحة اللبنانية ووصولاً إلى المنطقة عامة".
واعلن "نحن متفقون مع الحزب السوري القومي الاجتماعي على ضرورة أن يكون الجبل في موقعه المقاوم والعروبي الطبيعي، وطبعاً متفاهمون على أهمية أن يبقى واحة أمن وأمان لكل أبنائه، وعلى ألا ينعكس أي تناقض سياسي على الأرض في المنطقة لأنّ الهدوء والتعاون ضروريّان من كل الأطراف".
وأضاف وهاب "تناقشنا في الأوضاع العامة وبالتحديد ما يُثار اليوم حول تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وأتمنى ألا يكون الرئيس نجيب ميقاتي قد وجد في الكلام عن التمويل من جيبه مخرجاً في هذا الأمر، لأنه إذا كان يريد تزكية أمواله فالأفضل أن يزكّيها لفقراء طرابلس خاصة في هذا العيد. لذلك فإنّ مبدأ الحديث عن هذه المحكمة والتجاوب معها هو مبدأ مُخالف لأبسط حقوق المواطنين اللبنانيين خاصة وأنها تعتدي على قوى سياسية لبنانية مقاومة، وأصبح واضحاً بأنّ لديها معايير مزدوجة، فكلنا رأينا ما حصل في ليبيا وهي جرائم حرب بامتياز بدءاً من مقتل القذافي وقبل ذلك من خلال عمليات القصف التي مارسها الناتو حتى أصبح ساركوزي وكاميرون مُجرمي حرب بامتياز. وفي المقابل، لا أحد يتحرك أو يحُاسب أو يحاكم، فمئات آلاف الضحايا سقطت في ليبيا في حين نتصارع هنا حول تمويل المحكمة أم لا. ما نؤكده أنه لن يتم تمويل هذه المحكمة ولن نسمح باتخاذ أي إجراءات ضد بعض اللبنانيين، ويكفي تهويلاً في هذا الأمر، فقد قلنا سابقاً أن هذه المحكمة إسرائيلية وتحدّثنا عن الدور الإسرائيلي في هذا الإطار، لكن المهم أن يرى البعض - ممّن هم متحمّسون للمحكمة أكثر من أصحابها - أهمية هذا الدور".
وتناول ما يتم الحديث عنه حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فاعتبر أنّ "البلبلة التي تفتعلها "إسرائيل" والغرب حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تستهدف الدور الإيراني المتنامي في دعم المقاومات في المنطقة، وتأتي على أبواب الانسحاب الأميركي من العراق خاصة وأنّ الأميركيين في لن يستطيعوا تحقيق أي شيء قبل هذا الانسحاب، لذلك يحاولون العودة لفتح الملف النووي الإيراني"، معتبراً انه "في حال بادرت "إسرائيل" للهجوم على إيران، سنكون قد اختصرنا مسافة زمنية طويلة لزوال هذا الكيان الغاصب، وأعتقد أنها ستكون بمثابة عملية ذبح جديدة في المنطقة وحتماً ستضع إيران حداً لهذا الكيان لأنها حتماً لن تتهاون في ضرب كل المصالح الإسرائيلية والأميركية في المنطقة إذا تمّ الاعتداء عليها".

 

Script executed in 0.032433986663818