أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مواقف ميقاتي مناورة وحكومته لن تمول المحكمة الدولية ولن تستقيل

السبت 05 تشرين الثاني , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,025 زائر

مواقف ميقاتي مناورة وحكومته لن تمول المحكمة الدولية ولن تستقيل

أثارت مصادر بارزة في قوى 14 آذار علامات إستفهام كبرى حول ما تسميه مناورة مكشوفة سرعان ما ستظهر فصولها في وقت غير بعيد.
وقالت هذه المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتلاعب بعامل الوقت ويتبع نهجاً ازدواجياً في التسويف في وقت تشير كل المعطيات الى ان "حزب الله" لن يقبل في النهاية بأي صورة من الصور بإمرار التمويل".
ولفتت المصادر نفسها الى ان "الموقف الاخير الذي اطلقه ميقاتي عبر حديث ادلى به الى محطة الـ "بي. بي. سي" التلفزيونية البريطانية واعتبر فيه ان كلام الامين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله حول التمويل من جيوب خاصة يوحي بانه لا يعارض مبدأ التمويل، انما يعرض رئيس الحكومة شخصياً لمساءلة سياسية عن المعايير التي يتبعها في معالجة هذا الملف الحساس الذي يعرض لبنان لمواجهة مع المجتمع الدولي.
واذ وصفت مصادر المعارضة هذا الموقف بانه ينمّ عن "مناورة واضحة" هدفها كسب المزيد من الوقت والايحاء بان ميقاتي لا يشعر نفسه في موقف محرج، حذرت من ان منطقاً كهذا يترتب عليه مآخذ خارجية وداخلية قد لا يكون اقلها اتهامه بالتعامل مع احدى القضايا الاساسية التي تتعلق بمصالح الدولة بمنطق شخصي، اذ كان عليه ان يفضي فوراً وقطعياً الى امكان زجّ التمويل الخاص والشخصي المعني به هو شخصياً في اتفاق معقود بين لبنان والامم المتحدة، من جهة، وكذلك قطع دابر اي انحراف بهذا الملف في اتجاه تصويره كأنه قابل لمقايضات سياسية وشخصية بين اطراف الحكومة من جهة اخرى.
ورأت المصادر ان "هذا المنحى في مجمله بات ينبئ بأمر اكيد هو عجز ميقاتي عن اقناع "حزب الله" وحلفائه بحتمية تمويل المحكمة، في حين تتنامى التحذيرات الدولية وكان آخرها لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان من عقوبات ومحاذير خطيرة سيواجهها لبنان في حال اخلاله بالتزامات التمويل".
واعتبرت المصادر ان "ميقاتي يحاول من الان تبرئة ذمته في حال سقوط قرار التمويل في مجلس الوزراء، بحيث لا يقدم عندها على الاستقالة ويبرر ذلك بانه قام بما عليه ولكنه يرضح للتصويت".
وقالت المصادر ان "العد العكسي لهذا الاستحقاق بلغ منتصف الطريق، ولم يعد في امكان ميقاتي التمادي طويلاً في مناورة كسب الوقت وثمة معطيات تتنامى حيال اعتبار نهاية الشهر الجاري سقفاً حاسماً لن يكون ممكناً بعده الا بتّ هذا الاستحقاق".


 

Script executed in 0.036276817321777