أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حسين الموسوي:سلاح المقاومة لن يكون يوما بندا للتحاور ولن يخضع للمساومة

السبت 05 تشرين الثاني , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 938 زائر

حسين الموسوي:سلاح المقاومة لن يكون يوما بندا للتحاور ولن يخضع للمساومة

إعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي أن "من يتحدث عن إزدواجية المعايير لدى "حزب الله" في مقاربته لموضوع العمالة، هو بالأساس لا معايير لديه بحيث يتعاطى مع موضوع العمالة للعدو الإسرائيلي ومع جميع المواضيع الوطنية وفقا لموقعه وموقع فريقه السياسي من الإدارات الغربية وفي مقدمتها الإدارة الأميركية".
وقال النائب الموسوي: "هؤلاء الناكرون على "حزب الله" والمقاومة وحدة المعايير لديهما، بأن قرار عودة اللاجئين الى إسرائيل واضح لجهة إخضاع العملاء والمرتكبين منهم للمساءلة والمحاكمة، على أن تخضع في المقابل عائلاتهم لفترة من التأهيل الوطني لدى الجيش والأجهزة المختصة، وبالتالي فإن "حزب الله" قد وافق على عودة اللاجئين الى إسرائيل وفقا لمبدئه في محاسبة ومحاكمة العميل والمرتكب".
واكد من جهة ثانية أنه وبالرغم من وجود قضاة غير ذوي ثقة وآخرين أهل لها، إلا أن "حزب الله" كمقاومة لا يريد الحلول محل القضاء، إنما يريد أن يثق به ويشجعه على ممارسة دوره لما فيه مصلحة لبنان والمقاومة وجميع اللبنانيين بعيدا عن الاعتبارات الخاصة والشخصية، وبعيدا عن الضغوطات والرشوة أو الاستفادة من ظروف معينة لا تليق لا بالقاضي ولا بقوس المحكمة والعدالة، وبالتالي فإن "حزب الله" قد وضع ملف العملاء وعائلاتهم المرتقبة عودتهم بين أيدي الأجهزة الأمنية المعنية بالأمر وبين أيدي القضاء اللبناني.
ورد النائب الموسوي على كلام النائب أحمد فتفت الذي اعتبر فيه أن ("حزب الله" يستطيع قتلي إنما لن يستطيع إسكاتي)، رد معربا عن أسفه لوجود فريق نيابي لا يحسن التعاطي مع السجالات الحادة داخل المجلس النيابي بحيث يعطي حدة النبرة أبعادا لا تمت الى حقيقة واقعها بصلة، مذكرا إياه بأنه وإن كان لا بد من القتل فإنه كان أولى بالمقاومة قتل العملاء الذين وقعوا في قبضتها إبان اندحار جيش العدو الإسرائيلي من الجنوب في العام 2000، إنما حرصت على عدم مسهم بسوء وسلمتهم الى المحكمة العسكرية للاقتصاص منهم كعملاء وخونة، أي انها لم تقتل أيا منهم كما فعلت الشعوب التي انتصرت على الاحتلال عبر التاريخ".
واعتبر أن "النائب فتفت وغيره من الفريق السياسي نفسه ما زالوا يعملون بموجب الإرشادات والإملاءات الأميركية لتشويه صورة "حزب الله" والمقاومة والمقاومين وهو ما لم تفلح الإدارة الأميركية في تحقيقه بالرغم من رصدها ما يزيد على خمسين مليون دولار لهذه الغاية، وهو ما تسعى أيضا له عبر المحكمة الدولية وعبر اختلاق دور لـ "حزب الله" في البحرين وسورية، لافتا الى أن النائب فتفت وحلفاءه مخطئون في تبني المشروع الأميركي وذلك لاعتباره أنه مع انتهاء دورهم لن يكونوا أهم مما كان عليه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لدى الإدارة الأميركية التي باتت تتفرج اليوم على محاكمته وسط ارتسام ابتسامة عريضة على وجوه كل من أوباما وكلينتون".
وأكد النائب الموسوي أن سلاح المقاومة لن يكون يوما بندا للتحاور ولن يخضع لأي مساومة أو مناقشة، مؤكدا أن السلاح باق ما دام الكيان الصهيوني يمتلك سلاحا يهدد به لبنان والمنطقة شاء من شاء وأبى من أبى، وهو سلاح للدفاع عن السنيورة وفريقه السياسي كما هو للدفاع عن جميع الأراضي والمناطق اللبنانية من أي اعتداء إسرائيلي عليها".

Script executed in 0.039643049240112