أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كنعان: السنيورة أخفى موجودات ثمينة من المالية

السبت 05 تشرين الثاني , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,132 زائر

كنعان: السنيورة أخفى موجودات ثمينة من المالية

وإضافة إلى الرد على نواب «المستقبل»، تناول في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في الجديدة «الانجازات على صعيد المالية العامة والعوائق التي ما زالت تعترض اكتمال مسيرة التغيير والاصلاح». 

وأكد أن تصفير الحسابات في الأول من كانون الثاني 1993 يشكل جرم التواطؤ على اختلاس أموال عمومية، مشيراً إلى أن تصفير حساب الصندوق، أي حساب الأموال النقدية الموجودة فعليا في الصندوق، يعني عمليا التواطؤ مع أمين الصندوق على اعتبار هذه الأموال ملكا له. وتصفير حساب المصرف، أي حساب أموال الخزينة المودعة في مصرف لبنان، يعني عمليا مسامحة المصرف بهذه الأموال فتصير ملكا له. أما تصفير سائر الحسابات فيعني عمليا: عدم مطالبة الدولة مدينيها بما لها من حقوق عليهم، ولا سيما سلفات الخزينة والضرائب المقسّطة وسواها... وعدم اعطاء الدولة حقوق المواطنين المتوجبة لهم عليها، لا سيما الأمانات والتأمينات والكفالات والتوقيفات العشرية للمتعهدين وأمانات البلديات المودعة في حساب الصندوق البلدي المستقل وسواها. 

واعتبر كنعان أن الأسباب التي دفعت الوزير فؤاد السنيورة آنذاك إلى مسامحة أمين صندوق الخزينة المركزي برصيد الصندوق البالغ بتاريخ 31 كانون الأول 1992 حوالى 357 مليون ليرة لبنانية، مرتبطة بتغاضي أمين صندوق الخزينة المركزي درويش الحصري آنذاك عن غنيمة أكبر بكثير حصل عليها السنيورة وتتمثل بموجودات خزنة حديدية كانت مثبتة في الحائط ومموهة في الطابق السفلي الثاني من المبنى المركزي لوزارة المالية قرب البرلمان، قام السنيورة بفتحها بوجود أمين الصندوق وأخفى موجوداتها من صكوك وأسهم وعملات لبنانية وأجنبية وليرات وقطع ذهبية وموجودات ثمينة أخرى. 

أضاف: برغم أن مدير المحاسبة العامة قد أبلغ رؤساءه في حينه عن النقص في الصندوق وفي حساب الخزينة لدى مصرف لبنان، كما أبلغ ديوان المحاسبة بهذه الواقعة، إلا أن أي إجراء لم يتخذ، لا بل أن النقص في الصندوق سجل لاحقا كأموال مختلسة. 

أما في ما يتعلق بما «يكرره نواب «تيار المستقبل» عن فقدان المستندات التي تمكن من إعداد الحسابات والبدء برصيد صحيح بتاريخ الأول من كانون الثاني 1993 من مبنى وزارة المالية على كورنيش النهر الذي كان واقعا على خط العمليات الحربية سنة 1990 ما بين الجيش اللبناني والقوات اللبنانية»، قال كنعان: إن ميزان الدخول بتاريخ الأول من كانون الثاني 1993 يتم على أساس أرصدة 31 كانون الأول 1992، فأين القيود والمستندات العائدة للفترة اللاحقة لتاريخ انتهاء العمليات الحربية في 13 تشرين الأول 1990 وحتى 31 كانون الأول 1992؟ لا بل أين القيود والحسابات العائدة لفترة تسلم السنيورة مهام وزارة المالية بتاريخ 31 تشرين الأول 1992 ولغاية آخر العام 1992؟ 

وأظهر كنعان رسالة موجهة من وزارة المالية إلى ديوان المحاسبة في العام 1996، جاء فيها إن الوزارة باشرت في حساب المهمة عن العامين 91 و92 «غير أن النقص في بعض المستندات وأوراق الثبوت، من جراء نقل محفوظات ومستندات الوزارة من مبنى حطب إلى المبنى المركزي، حال دون استكمال المهمة». 

وخلص كنعان من هذه الرسالة إلى ان محفوظات الوزارة كانت في مبنى حطب قرب البريستول، لا في مبنى الوزارة الكائن على كورنيش النهر الذي احترق خلال العمليات الحربية قبل 13 تشرين الأول 1990. 

كما وزع كنعان بياناً يظهر الهبات الضائعة التي بلغت أكثر من خمسة مليارات دولار أميركي منذ العام 1993. كما عرض لجدول يظهر رصيد سلفات الخزينة التائهة يبلغ أكثر من سبعة آلاف مليار ليرة لبنانية.

Script executed in 0.036336898803711