أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اعتصامان لارتفاع أسعار المازوت في عكار وتعلبايا

الأحد 27 تشرين الثاني , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,318 زائر

اعتصامان لارتفاع أسعار المازوت في عكار وتعلبايا

اعتصاما رمزيا، عقب صلاة الجمعة أمس، استمر لساعة من الوقت أقفلوا خلاله الطريق الرئيسية التي تعبر المنطقة واضعين إطارت السيارات وسطها، ما تسبب بزحمة سير كبيرة. كما حمل الأطفال المشاركون في الاعتصام لافتات كتبت بخط اليد، تدعو وزير الطاقة جبران باسيل إلى تأمين الكهرباء والمحروقات. وألقى بلال المصري كلمة باسم المعتصمين اعتبر فيها أن التحرك «هو بداية لسلسلة من الاعتصامات التي سينفذها الأهالي على نطاق واسع، ما لم تقم الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها بتوفير التيار الكهربائي وبدعم المحروقات، لا سيما المازوت خلال فصل الشتاء، الذي أتى باكرا وحيث الأهالي غير قادرين على دفع تلك الأعباء الكبيرة». 

وأشار رئيس بلدية مشتى حمود ناجي رمضان إلى أنه أجرى سلسلة اتصالات بالمراجع المسؤولة شارحا واقع ومعاناة أبناء المنطقة، آملا التجاوب من قبل المسؤولين. وقال: «إن أوضاع الناس الاقتصادية، لا سيما في هذه المنطقة المحرومة، سيئة للغاية حيث لا فرص عمل وتكاليف المعيشة عالية جداً وفوق طاقة وتحمل أبناء عكار».

وفي شتورة (سامر الحسيني)، ورفضا لدفع ثلاث فواتير للكهرباء وللتقنين العشوائي المفروض من مؤسسة كهرباء لبنان، نفذ أهالي بلدة تعلبايا اعتصاما قبالة جامع البلدة، مطالبين باسيل والحكومة، بـ«العمل على وقف التقنين العشوائي، وتأمين مادة المازوت لمنطقة البقاع، وتوفيرها ودعمها»، محذرين من خطوات تصعيدية في الأيام المقبلة في حال استمرار «التلكؤ في معالجة التقنين، وفقدان مادة المازوت وعدم دعمها». وحال الجيش اللبناني دون السماح للمعتصمين بقطع طريق شتورة - زحلة الدولية. ورفع المحتجون شعارات ولافتات ضد الحكومة وزير الطاقة والمياه. وطالب المعتصمون «كهرباء لبنان» بتأمين التيار للمنطقة بشكل عادل، «والعمل على حلّ المعضلة المزمنة والتي يدفع ثمنها آلاف المواطنين، الذين لا يتحملون دفع فواتير المولدات الخاصة».


Script executed in 0.19274210929871