أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وائل حسنية: إذا تعرّض لبنان لأي انتكاسة سنكون أولى المدافعين عنه

الأحد 27 تشرين الثاني , 2011 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,372 زائر

وائل حسنية: إذا تعرّض لبنان لأي انتكاسة سنكون أولى المدافعين عنه

رأى عميد الدفاع في الحزب السوري القومي الإجتماعي وائل حسنية أن "الوضع في سوريا يشهد عضّ أصابع بين مشروعين: المشروع الأميركي ـ الصهيوني، وبين المشروع القومي ـ الوطني"، واصفاً "كل مَن يرتبط بالمشروع الأميركي ـ الصهيوني بالخائن والعميل"، وأن ما يجري في سوريا اليوم يهدف "لتأديب سوريا عبر خلق الفتن والقتل والتدمير والتخريب والإرهاب، لكن حتى الآن عضّ الأصابع ما زال موجوداً، وأن حتمية النصر في النهاية سيكون مؤزراً لصالح سوريا وسيكون موازياً لحرب تموز2006 الذي سطرته المقاومة في لبنان". وعن الحكومة رأى أن وضعها يعرفه التيار الوطني الحر".
كلام حسنية جاء في خلال ندوة فكرية دعت إليها مديرية مكسة في منفذية زحلة، حملت عنوان:"العروبة في العقيدة السورية القوميّة الإجتماعية"، ورأى أن هناك "التباس بأن القومي ضد العروبة، فالزعيم سعادة كان يرى أننا كقوميون إجتماعيون نقف سداً منيعاً لحماية العروبة، مع إصراره في ان تتشكل الأمة بمعاييرها لتصبح قوة تدافع عن العالم العربي".
وأضاف، "أننا اليوم كعرب، لا أحد يشعر بفلسطين وألمها وتدمير المقدسات والمساجد والكنائس والمنازل فيها، ولم تكلّف الجماعة العربية أن تعقد قمة عربية لتستصرح بياناً استنكارياً حول ما يجري في فلسطين، لكنها اليوم تسرع وتجتمع وتعقد القمم بإيعازٍ أميركي ـ صهيوني لإستهداف سورية".
وسأل: "أين العرب اليوم من إسقاط التطبيع والتصالح العربي مع إسرائيا؟. وهل الربيع العربي في تعدد الزوجات والبنوك الإسلامية؟ فهل هذا هو الربيع العربي الذي يُعد به الناس؟".
ولفت إلى "أن الطائفة والدين هو علاقة الإنسان بربه ووسيلة لدفع الإنسان بالخالق، ورجال الدين هم صوت الضمير والأخلاق والإرتباطية مع الله، وليسوا للتكفير والتحريض ولا موقع لإفتاء التكفير لهذا أو ذاك، ولا أن تتحول المساجد والكنائس إلى دعوة الناس إلى الإقتتال، بل لتدعوا إلى المواطنية".
وقال، "إن من يؤمن في وطنيته هو الطريق إلى السورية والشامية والقومية، ومن لا يؤمن في الدفاع عن قضيته الوطنية ووطنه لا يؤمن في الدفاع عن الأمة".
ولفت الى أنه "في لبنان، اغتيل رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري واسست فرقة "الدبكة والرقص" على قبره فكانت 14آذار. وعندما اعتقلنا العميل الإسرائيلي محمود رافع وكشف في تحقيقاته عن حقائب العبوات والمتفجرات التي أحضرها من أسياده الإسرائيليين إلى لبنان، كانت سبباً في التحضير لإغتيال الحريري. وجاءت عملية التآمر على حزب الله والمقاومة، فكانت حرب تموز2006، وانتصرت المقاومة، واليوم "طويلة على رقابهم" من تنفيذ مشروعهم التآمري على سورية والمقاومة، فلدينا العشرات من أمثال سناء محيدلي، لذلك نحن شعب العزّة والكراة وأمّة الحياة".
ورأى "إن دور فريق 14آذار، كان ولا يزال ضرب المقاومة وخسروا، وبدأ التحريض على حزب الله بأنه هو من قتل رفيق الحريري، بهدف تحويل السلاح عن غسرائيل إلى الداخل، فلم تصح فكرتهم".
وشدد على "إن لبنان إذا تعرّض لأي انتكاسة سيكون القوميون في الطليعة الأولى للدفاع عنه، وتاريخنا حافل في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي، وعملياتنا الإستشهادية الـ13 ضد العدو الإسرائيلي خير دليلٍ ومثال".


 

Script executed in 0.032686948776245