ـ أبدت جهات إسلامية تحفظها على كلمة النائب سمير الجسر التي تضمنت استخداماً لآيات قرآنية قام الجسر بتعديل مضمونها لمصلحة خطابه.
ـ رفع في باحة معرض رشيد كرامي الدولي عدد كبير من اعلام القوات اللبنانية من قبل مواطنين من عكار.
ـ تولت عناصر قوى الأمن الداخلي حفظ الأمن داخل حرم معرض رشيد كرامي وعملت على تنظيم الدخول الى القاعة.
ـ وقعت العديد من الاشكالات داخل قاعة المهرجان ما اضطر القوى الأمنية الى التدخل وإخراج مفتعلي الاشكال الى الخارج.
ـ أطلقت خلال المهرجان هتافات ضد الرئيس نجيب ميقاتي والسيد حسن نصر الله، فضلا عن شعارات سياسية ومذهبية حادة.
ـ رفع على عدد من السيارات اعــلام المستــقبل والقــوات اللبنانية والعلم السوري الذي يعتمده «الثوار» وأعلام «لا اله الا الله محــمد رسول الله».
ـ بدا واضحاً وجود تعليمات للمنظمين بالتأكد من بطاقات الصحافيين والمؤسسات التي يعملون بها، حيث أبلغ المنظمون بعض الإعلاميين بأن هناك مؤسسات اعلامـية غـير مرغوب بها.
ـ لم يسمــح للاعلاميــين بالدخول الى قاعة المهرجــان الا قبيل الساعة الثانية ظهراً حتى يكتمل امتلاء القاعة.
ـ بدأ عدد كبير من المواطنين بالانسحاب من المهرجان مع انتهاء كلمة النائب محمد كبارة.
ـ لوحظ أن التصفيق داخل القاعة كان يعلو كثيراً لدى ذكر إسم عكار والضنية والمنية، وكان يخبو تماماً عند ذكر باقي المناطق وفي مقدّمتها طرابلس. كما لفت الأنظار ارتفاع وتيرة التصفيق عندما ذكر النائب مروان حمادة اسم اللواء أشرف ريفي.
ـ شهد ليل السبت ـ الأحد إشكالات أمنية عديدة انتقلت بين مناطق الميناء والزاهرية وباب الرمل والسويقة والبولفار، وذلك بفعل استفزازات حصلت بين مناصرين لتيار المستقبل يجولون بسياراتهم وبين مواطنين محسوبين على أطراف سياسية أخرى. كما قام عدد من المتحمّسين خلال الليل بمحاولة الاعتداء على ضريح المرحوم رمزي محمد الصفدي في الأرض الخاصة بالوزير محمد الصفدي قبالة مصرف لبنان فتصدّى لهم الشبان المولجون بالحراسة. وقد سارع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الى معالجة وتطويق كل هذه الإشكالات والحؤول دون تطورها.