أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إسرائيل تخشى تصعيداً عسكرياً... شمالاً

الثلاثاء 29 تشرين الثاني , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,629 زائر

إسرائيل تخشى تصعيداً عسكرياً... شمالاً

وقال ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، إن «على إسرائيل أن تكون على استعداد لمواجهة أي سيناريو مفاجئ» على الحدود مع سوريا، مشيراً إلى أن «هناك ما يكفي من القوات العسكرية في هضبة الجولان، التي تواصل تدربها بنحو مركز لمواجهة التحديات المختلفة»، مؤكداً أنّ «من السهل نقل القوات من ميدان التدريب إلى الحدود، عند الحاجة».
وذكر مراسل موقع «واللا» الإخباري على الإنترنت، أمير بوخبوط، أن الجيش الإسرائيلي قرر نقل نشاطات الأمن الجاري من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، إلى الحدود السورية، «من أجل الاستعداد لاحتمال حصول أحداث إرهابية، ومحاولات تسلل إلى عمق الأراضي الإسرائيلية». وبحسب مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، «عملنا يتركز على زيادة حالة الوعي في منطقة هادئة، من أجل ألا نُفاجأ بأي حادث قد يقع في الميدان».
وبحسب بوخبوط، يأتي رفع مستوى الجهوزية العسكرية «في أعقاب المواجهات في سوريا، والصراع العنيف من جهة نظام الرئيس بشار الأسد، للدفاع عن بقائه في السلطة»، مشيراً إلى أن «الجيش يسرّع من استعداده على طول الحدود السورية، التي يبلغ طولها 130 كيلومتراً، وقد نفذ بالفعل سلسلة من النشاطات والإجراءات الاحترازية من مجدل شمس حتى مثلث الحدود مع الأردن». وفي تفاصيل الإجراءات الإسرائيلية، ذكر بوخبوط أنه «جرى العمل على إقامة عوائق على طول الحدود، وتعرية المنطقة من العوائق الطبيعية، الأمر الذي يمكّن القوات من جمع المعلومات»، مؤكداً إجراءات أخرى، من بينها «زرع ألغام مضادة للأفراد».
إلى جانب النشاطات الاحترازية، «أقيم أيضاً سياج ذو قدرات إلكترونية متطورة، على طول خط يبلغ تسعة كيلومترات من الحدود». وبحسب المصدر العسكري الإسرائيلي الرفيع المستوى، «من شأن السياج والوسائل الإلكترونية المتطورة، أن يزيدا من قدرة مراقبة المتسللين وتعقبهم في أماكن اختارتها وحدة غولان العسكرية، وهو إجراء حثت عليه وزارة الدفاع» الإسرائيلية.
وأوضح ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية، أن «ليس لدى إسرائيل، دولةً وجيشاً، أي مصلحة في مواجهة أو حرب عسكرية مع السوريين»، وأكد أن «المصلحة المشتركة بين الدولتين هي الحفاظ على الوضع الهادئ على الحدود»، لكنه شدد أيضاً على أن «الوضع المتفجر في المنطقة قد يعني أن أي خطأ يمكن أن يؤدي إلى إنفجار». وبحسب كلامه، «يجب على إسرائيل السيطرة على الميدان وتجنب الأخطاء، بل وأيضاً تجنب الانجرار خلف الاستفزازات، كما حصل في يومي النكسة والنكبة» قبل فترة.
وذكر الموقع الإسرائيلي أن «وحدة غولان العسكرية، تجري استعدادات خاصة لمواجهة تظاهرات شعبية محتملة على طول الحدود مع سوريا، وذلك للتشويش على الجيش الاسرائيلي، وتحويل الانتباه الدولي عما يجري في سوريا»، مشيراً إلى أن «المؤسسة العسكرية تزودت أخيراً بوسائل تفريق المتظاهرين، وجرى تدريب القوات على مواجهة التظاهرات، وتقرر مواصلة الاستعداد الدائم لاحتمال حصول مواجهات فجائية، وضرورة المسارعة للتصدي للمتظاهرين».

Script executed in 0.031585931777954