أضاف «اليوم رأينا أنه عندما اتخذ البطريرك الراعي موقف الاعتدال والأب ولم يعد طرفاً، أصبح المطلوب الوقوف الى جانبه لأن الحملة التي يتعرض لها وصلت الى حدود قلة الأدب، لذلك جئنا نؤكد له أننا كنا وما زلنا مع بكركي ونحن اليوم الى جانبه في هذا الظرف».
وعن تمويل المحكمة الدولية قال: موقفي واضح، أنا كنت دائماً إلى جانب حلفائي وسأبقى، وهذه المحكمة كنا نعتبرها دائماً مسيسة وما زلنا نعتبرها كذلك، أما في موضوع التمويل فنحن الى جانب الرئيس نجيب ميقاتي في إيجاد مخرج لا يحرج فريقنا السياسي بالالتزام والاعتراف بالمحكمة.
وعن مشروع النسبية قال: نحن كنا مع النسبية ومع الدائرة الوسطى دائماً. وقلنا لا مانع لدينا في اعتماد المشروع الأرثوذكسي، ويجب أن يكون لدينا خيارات عدة في أولويتها المشروع الأرثوذكسي، ولا مانع لدينا من السير به، ولكن في الوقت نفسه نرى أن النسبية هي قانون أساسي، نحن مع طرح كل المواضيع. أما كمسيحيين، فإذا كان هناك من وحدة بيننا، فالمفروض ان نسمع ونرى بعضنا ويكون لدينا خيار أول وثان وثالث، وعلى المسيحيين ان يتحدوا كي يحصلوا على قانون. وإذا كان لكل واحد منا طرح واختلفنا عليه في ما بيننا فلن نصل الى أي قانون، فعندها نبقى على القانون الماضي.
وتابع، إن ما يسير به البطريرك حول قانون الانتخاب «أنا وراءه».