أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

قاووق: 14 آذار فتحت أبواب لبنان أمام الوصاية والتدخلات الأميركية

الأحد 04 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 962 زائر

قاووق: 14 آذار فتحت أبواب لبنان أمام الوصاية والتدخلات الأميركية

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "أن المقاومة لا تزال تشكل ضرورة إستراتيجية لحماية الوطن، المقاومة نجحت في أن تكشف شبكات وأجهزة التجسس الإسرائيلية والأميركية، وبذلك حققت المقاومة إنتصاراً لكل الوطن وأكدت الجهوزية والجدية في ملاحقة كل شبكات التجسس وكل أجهزة التجسس الإسرائيلية والأميركية".
الشيخ قاووق كان يتحدث  خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في بلدة القصيبة الجنوبية، وأشار الى أنه "عندما يكون الحديث عن شبكات التجسس للموساد والـ"C.I.A " لماذا تسكت قوى 14 آذار، هل أنهم يمتلكون الجرأة لتوجيه أصبع الإدانة للـ"C.I.A " بتهديد الأمن والإستقرار وانتهاك السيادة اللبنانية، هل أن قوى 14 آذار تملك الجرأة لتعترف بدور المقاومة في حماية الوطن والدفاع عن السيادة، للأسف هناك من الذين كانت أحقادهم أكبر من مصالح الوطن، وهناك من لا يرى في كل المعادلة السياسية اللبنانية إلا كيف يستعيد السلطة حتى ولو كان على حساب الأهداف المعلنة لـ14 آذار، لا يسألون عن المحكمة وإنما يسألون عن الحكومة، الحكومة التي إستطعنا مع حلفائنا أن نحمي قرارها الوطني، وأن نصؤِّب مسارات الكرامة والسيادة اللبنانية إننا لسنا بحاجة إلى مزيد أدلة لنثبت أن قوى 14 آذار فتحوا أبواب لبنان أمام الوصاية والتدخلات الأميركية، وحتى اليوم هناك إمتدادات لقوى 14 آذار داخل أجهزة الدولة تسهِّل للـ" C.I.A" وتغطي على عملها، ولا غرابة إذا كانت أميركا تمتلك في لبنان شبكات سياسية مرتبطة بالـ" C.I.A" وهو الشيء الأصعب".
وأشار الى أن "هناك عملاء للـ C.I.A ضبطوا، ولكن السؤال هل سيأتي اليوم الذي تكشف فيه شبكات الـ C.I.A عند السياسيين، وهؤلاء إنما ينتظرون الإملاءات الأمريكية التي ليس فيها إلا الإضرار بالمصلحة الوطنية، هل مصلحة لبنان أن يتورط  لبنان في الحريق المشتعل في سوريا، كل الأدلة تثبت أن جهات لبنانية تسلِّح وتموِّل وتحرِّض داخل سوريا، وحلف الناتو يتحدث عن مقاتلين ينطلقون من لبنان باتجاه سوريا، هل هذا هو إتفاق الطائف، أم أن هذا سكين الغدر يطعن في خاصرة سوريا كما أرادوا أن يطعنوا بظهر المقاومة من قبل، هم يريدون العودة إلى السلطة أولاً وثانياً وعاشراً، وليس لديهم أولوية لمصالح وطنهم، اليد التي كانت تريد أن تطعن المقاومة في ظهرها أُبعدت وبات الرهان على الأزمة في سوريا".


 

Script executed in 0.032958030700684