أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

علي خليل: استقرار وضع لبنان الداخلي مسؤولية جماعية بين كل اللبنانيين

الأحد 04 كانون الأول , 2011 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,014 زائر

علي خليل: استقرار وضع لبنان الداخلي مسؤولية جماعية بين كل اللبنانيين

أكد وزير الصحة العامة علي حسن خليل، انه " علينا ان نعبر عن رفضنا  لكل حملات التجييش المدني التي تساق خلال الايام الاخيرة مستهدفة من استقرارنا الداخلي وانتظام علاقات الطوائف والمذاهب بين بعضها البعض ، لان في هذا الامر خدمة واحدة هي للعدو الاسرائيلي المتربص بنا و الذي يحاول الاستفادة من اي ثغرة او اي تراجع ، من اجل ان ينفذ الى داخلنا اللبناني وان يعيد تسجيل النقاط علينا".
وأشار خليل خلال مجلس عاشورائي في بلدة كفركلا  الحدودية-مرجعيون، إلى " اننا نعي تماما ونعرف ان اسرائيل لم تنه عدوانها وهو عدوان مستمر في حلقات التجسس وفي عمليات الاعتداء، وآخرها ما حدث بالامس، وهو دليل ليس لنا باننا نعرف تماما، ان المواجهة مع هذا العدو فهي مواجهة مفتوحة،  واننا نستكمل استعدادنا وسنبقى مستعدين لمواجهته، لكنها رسالة لاولئك الذين انقلبت لديهم الاولويات واصبح مثل هذا العمل عملا عاديا، و يركزون على ما  يسمى الخروقات في ما يسمى المنطقة الشمالية من اجل تسجيل نقاط يستغل فيه الواقع المستجد في سوريا لصالح حسابات سياسية ضيقة".
وتابع يقول :" نعم كل اللبنانبين يجب "ان يعرفوا ان وجهة عداءنا الحقيقية هي مع اسرائيل، وان هذه المعركة تستوجب منا اليقظة والمسؤولية واعطاء بعدا وطنيا لهذه القضية بعيدا عن حسابات او تنصيف ان الجنوب وقضية الجنوب، وان المواجهة مع اسرائيل هي مواجهة  تخص فئة او منطقة من لبنان؛ وطالما كان الدفاع عن الجنوب، هو دفاع عن كل بقاع  لبنان، كان دفاع عن حرية و استقلال هذا الوطن، كما  كان الانتصار انتصارا  لكل اللبنانيين ".
ورأى خليل ان قضيتنا اليوم، هي كيف نستطيع ان ندخل من باب الاصلاح الذي حمل لواءه الامام الحسين الى واقعنا الداخلي، مشيرا الى "ان لبنان بعيدا عن كل اجواء التوتر الداخلي ومحاولات التوظيف لاستحقاقات ترتبط  بقضايا المحكمة او غير المحكمة.
واعتبر خليل أن "مسؤولية استقرار الوضع الداخلي في لبنان مسؤولية جماعية بين كل اللبنانيين، مشيرا الى ان " من يعتقد ان الفوضى تخدمه، وان انهيار الحكومة الحالية ربما تخدم بعض مصالحه ، فهو واهم؟ لقد رأينا كيف استفر البعض وكيف سقطتت خططهم ومشاريعهم، عندما راهنوا في الاسابيع الماضية على سقوط تجربة الاكثرية الجديدة".
لقد كان الرد من خلال ممارستنا بأعلى درجات المسؤولية التعاطي مع ما قام به دولة رئيس الحكومة، وهو عين المسؤولية  دون ان نتجاوز ثوابتنا الدستورية والقانونية والملاحظات المبدئية على ما حصل لكن هدفنا ومنطلقنا الاساسي هو الحفاظ على الاستقرار الداخلي . استمرار الحكومة في تحمل مسؤولياها تجاه كل اللبنانيين موالين ومعارضين. وهذه المسؤولية تحتم علينا ان ندعو كل شركائنا في الحكومة، ان نجعل من المحطة التي مرت  محطة انطلاق وتجديد لعمل الحكومة على كل الصعد الاجتماعية والاقتصادية والادارية. وان تنطلق الحكومة بورشة حقيقية في التعيينات وفي خطط  الاصلاح المالي وفي إقرار تصحيح الاجور والشأن الاجتماعي والالتفات الى قضايا المناطق وقضايا القطاعات المختلفة ". 
وتطرق الى موضوع الزراعة، وقال خليل اننا سنطرح في اول جلسة لمجلس الوزراء قضية شراء انتاج الزيت في هذه المنطقة، لكي نساهم ولو مساهمة قليلة في دعم صمود اهلنا، بدلا من ان تكدس في الاقبية من سنة الى سنة وتشكل عبئا على المزارع، مشيرا الى ان مسؤولية الدولة الالتفات الى كل هذه القضايا وان تطلق البرامج، ومسؤوليتها ان تستمر بالدعوة الى الحوار الوطني الداخلي  الذي وحده هو الكفيل بان يؤسس لمرحلة جديدة يسود فيها الخطاب الوطني بعيدا عن هذا الانقسام الحاصل، وبهذا نستطيع ان نرسم مسارا جديدا لوطننا وان نمارس فيه وعيا اصلاحيا حقيقيا يجعلنا على درب الامام الحسين ملتزمين بالقضية التي ناضل من اجلها .


 

Script executed in 0.03351902961731