أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

" تركيا ليست نافذة بقدر ما كانت تظن "

الإثنين 05 كانون الأول , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,652 زائر

" تركيا ليست نافذة بقدر ما كانت تظن "

التهديدات التركية والأطلسية لن تثني بوصلة دمشق من توجيه صواريخها على إسرائيل ، مذكرةً بتهديدات أطلقتها إسرائيل منذ أكثر من عام لإرجاع دمشق إلى العصر الحجري .

صحيح إن إسرائيل سيطرت على مستوى التهديدات العسكرية وتوقيت نشوب أي حرب مستقبلية ضد سورية وحزب الله ،

وهي تعتبر أن جهوزيتها عالية جداً من خلال المناورات والاستعدادات القتالية على جميع الأذرع

( بر ، بحر ، جو ، امن ... ) المختلفة لديها ، لكن الأصح أيضا أن سورية لم تكن تتفرج ولم تضيع وقتاً ،

سورية لم تكشف عن قدراتها العسكرية منذ العام 1973 ، وهي بالتالي لم تكن يوماً مكتوفة الأيدي ،

بل عملت وما زالت على مراكمة الخبرات وعلى مواكبة التطورات في الميدان الصاروخي والعسكري ، إضافة إلى أساليب القتال المتعددة ، خصوصاً بعد حرب تموز 2006 ،

والتي أنتجت مدرسة قتالية جديدة اتبعها حزب الله بنجاح ضد إسرائيل ، وكان من نتائجها تطوير سورية لأساليبها وابتعادها عن المنهج الكلاسيكي القديم ،

أن إسرائيل وأميركا يظنان أنهما يستطيع إعادة سورية إلى العصر الحجري باغراقها بالفتن الداخلي ،

لا يدركان حجم المفاجآت التي تخبئها لها القيادة العسكرية السورية ، تلك القيادة التي باتت مقتنعة بأن لا حرب مستقبلية تجتاح المنطقة ألا وتكون سورية مشتركة فيها .

ميدفيديف من دون مناسبة محددة تستدعي هذا التصريح ،

وبعد إرسال روسيا لثلاث سفن حربية إلى شرق البحر المتوسط وميناء طرطوس بالذات ،

في حركة واضحة ضد التهديدات اليومية التي تطلقها أميركا وفرنسا وتركيا ضد النظام في سوريا ، جاءت تصريحات ميدفيديف واضحة أيضا في أن روسيا لن تسمح بسقوط النظام السوري الحساس في التوازنات الإقليمية والدولية .

وتوزع التهديد الروسي على خمسة بنود ،

أولها : تطوير نظام الإنذار المبكر الروسي في منطقة كالينينغراد ،

وثانيها : تقوية قوة الدفاع الروسية المرتبطة بالسلاح النووي ،

وثالثها : نصب رؤوس صواريخ متطورة في السفن الحربية الروسية ،

ورابعها : إعطاء أوامر للقوات المسلحة الروسية لتدمير مراكز مراقبة أنظمة الدرع الصاروخي ومراكز توفير المعلومات ،

وإذا لم تكف هذه الإجراءات نصب صواريخ هجومية على الحدود الغربية والجنوبية لروسيا تستهدف أساسا منظومات الدرع الصاروخي الموجودة في أوروبا ، وعند الضرورة اتخاذ إجراءات قادرة على كسر تأثير نظام الدرع الصاروخي .

موقع تركيا من هذه التهديدات الروسية ، إن أنقرة تنظر إلى الأمر على أنها ضمن الأهداف التي وضعها الروس في حساباتهم ، على أساس أن تركيا بدأت بنصب رادارات تابعة للدرع الصاروخي في منطقة كوريجيك بملاطية وسط تركيا .

جيش الاحتلال والجيش الأردني أعلنا من بعد ظهر يوم 2011-11-26 عن حالة التأهب بعد أن اتهمت قيادة الجيش السوري " إسرائيل " باغتيال 10 ضباط سوريين من بينهم 6 طيارين .

عملية القتل تمت بعد أن تم نصب كمين من قبل جيش سوريا الحر شرق تدمر حيث تقع قاعدة سلاح الجو السوري .

اغتيال الطيارين الستة تعتبر عملية لن يسكت عليها الرئيس السوري بشار الأسد دون رد زاعما أن شحنات الأسلحة تصل لجيش سوريا الحر من الأردن الذي يعتبر هدفا سهلا أمام سوريا .

و إيران سترد على التهديد بالتهديد ، بدلا من اتخاذ موقف دفاعي .

نجاح حزب الله في الكشف عن الجواسيس يرجع إلى اكتسابه قوة كبيرة أجبرت قوات الأمن التابعة للحكومة اللبنانية على تسليمه معدات اتصال وتجسس حساسة أمدتها بها الحكومة الأميركية. ثم استخدم حزب الله هذه المعدات الأميركية في التعرف على مخبري " " C . I . A وملاحقتهم .

كشفت صحيفة Le Canard enchaine الفرنسية في عددها أمس انه تم إرسال ضباط من المديرية العامة للأمن الخارجي أي الاستخبارات الفرنسية ، إلى شمال لبنان والى تركيا في مهمة تهدف إلى تدريب وتنظيم وحدات الفارين من الجيش السوري والمنضمين تحت لواء " الجيش السوري الحر " المفترض أن يضم آلاف ،

عددا من العناصر من فرع العمليات في جهاز الاستخبارات DGSE ومن قيادة العمليات الخاصة COS موجودين في تركيا وهم في جهوزية تامة ، إذا تلقوا أمر تدريب الفارين على حرب العصابات في المدن .

أكد هذه المعلومات للصحيفة ضابط رفيع المستوى في مديرية الاستخبارات العسكرية الفرنسية ،

الذي أشار إلى أن الفرنسيين والبريطانيين هم أول من اخذ مبادرة لقاء المسؤولين في " الجيش السوري الحر " .

سورية نعم إن نظامها بحاجة إلى إصلاح لكن أين واشنطن من أنظمة عاتية وحكام قساة في بلدان أمثال السعودية والبحرين وقطر وحتى الأمارات التي اعتقلت أخيرا عددا من المواطنين لانتقادهم أوضاع البلاد وغيرها الكثير من الأنظمة والحكومات التي تقيم معها واشنطن علاقات مميزة لان تلك الحكومات والأنظمة تخدم أجندات " ماما أمريكا " ؟

هناك شيء واحد في هذه الأنظمة يميزها عن غيرها " النفط والغاز " أولا موقعها الاستراتيجي الذي من خلاله تستطيع الولايات المتحدة تتحرك بحرية دون مساءلة ، إلى جانب رضوخ هذه الأنظمة سواء كانت شمولية أو دكتاتورية أو عائلية مثلما هو موجود في منطقتنا للإرادة الأمريكية والغربية لاشيء غير ذلك .

إن هذه الصفات تكفي لان تغض واشنطن الطرف عن ما يدور من قمع وقتل في مناطق السعودية الشرقية وفي البحرين وغيرها من الدول التي تضمن إدارة البيت الأبيض أنها لا تشكل خطرا على مدللة المنطقة

" إسرائيل" .

من نتائج الديمقراطية الأمريكية في العراق بعد غزوه واحتلاله أكثر من مليون ضحية وتدمير كامل لبنية البلاد التحتية ونهب ثرواتها .

ليبيا هي الأخرى رغم زوال نظام القذافي سوف لن تسلم من الفواجع وهي مرشحة لمواجهة مصير لا يقل وطأة عن ما واجهه العراق بعد أن تدخلت واشنطن وحلفائها بما في ذلك المنبطحين من الحكام الأعراب في شؤونها الداخلية .

أعداء الرئيس السوري بشار الأسد يحاولون الإطباق عليه للإطاحة بنظامه .

فالجامعة العربية علّقت عضوية سوريا ، وتركيا ـ التي كانت ، في الأمس القريب ، حليفاً قوياً لها ، تقود اليوم تحالفاً يسعى لإزاحة نظام يحكم منذ أربعين سنة .

وهناك قادة عرب يتفاوضون مع دول أوروبية غربية بشأن فرض مجموعة من العقوبات السياسية والعسكرية والاقتصادية ضد سوريا ، على غرار ما حصل ضد ليبيا ،

هذا الهجوم الأخير بدأ يتمخّض عن تشنّجات خطيرة في أرجاء الشرق الأوسط وخارجه ، لأن نتيجة الصراع سوف تكون لها تداعيات تفجيرية على المنطقة بأسرها .

وبالمقارنة فإن عملية إسقاط العقيد معمّر القذافي ، كانت حدثاً هامشياً .

فالتعقيدات في التطورات السورية ناجمة عن الانحياز الفاضح في التغطية الإعلامية الأحادية التوجه ، التي أعطت الانطباع بأن كل ما نشاهده هو مجرّد انتفاضة بطولية من جانب جماهير سورية ضد دولة بوليسية بعثية ، هذا ، بالتأكيد ، أحد جوانب الأزمة .

هناك حافز آخر للتدخل الدولي في سوريا هو الصراع الإيراني المزمن مع الولايات المتحدة ،

وحلفائها في الناتو ، وإسرائيل ، وعدد من الأنظمة السنية في الشرق الأوسط. غير أن السنوات القليلة الماضية أظهرت محدودية أي تحرك عملي ضد إيران ، ومدى تخوف واشنطن وإسرائيل من الذهاب إلى حرب معها . لكنّ سوريا مختلفة . من المستغرب قيام دول الخليج باعتبار أنفسها مدافعة عن حقوق الإنسان والديموقراطية في الشرق الأوسط ، بالقول :

" إذا كنت غير قادر على ضرب إيران ، فإن الخيار الثاني الأفضل هو كسر سوريا " .

عندما يتحول مقر « الجامعة العربية » في القاهرة إلى ديوان أميري ، يتسيده وزير خارجية قطر حمد بن جاسم ، ويصير معظم وزراء الخارجية العرب مجرد حاشية تؤيد كل ما يقوله الأمير ، ويقبل أمين عام الجامعة نبيل العربي وظيفة شاهد زور تقتصر مهمته على هز الرأس بالموافقة على كل ما ينطق به

« سيد » الديوان ، معنى ذلك ، لم يعد هناك جامعة عربية ، وأنها ذهبت إلى الجحيم غير مأسوف عليها .

وليس هناك أجدر من وزير خارجية قطر في التعبير عن ذله وخزيه ، حين يجيب عن سؤال صحفي ، فيؤكد ، ومن دون أن يرف له جفن، بما معناه ، أن « جامعته » عاجزة عن مواجهة قوة العدو الصهيوني ، لكنها تستطيع أن تواجه سورية ،

الإجابة التي صدرت على لسان الوزير القطري ، هي بمثابة إقرار واضح بهزالة واقعه « العربي » .

فهو يؤكد أن كل الدول العربية التي بصمت معه على قرار العقوبات ضد سورية ، هي دول عاجزة عن اتخاذ قرار يحمي الفلسطينيين والعرب من أي عدوان " إسرائيلي "

لكن السؤال المحيّر هو من أين يستمد حمد وأقرانه ، كل هذه « القوة » ضد سورية ؟ .

في الحديث عن الهجوم الذي تتعرض له سورية ، فليست مصادفة ، أن تتزامن « العقوبات » الصادرة عن الديوان الأميري القطري في القاهرة " مقر الجامعة العربية سابقاً " بالتوازي مع حملة عشواء ، تطلق بشكل غير مسبوق من مدينة طرابلس اللبنانية ضد سورية ، في وقت رفض لبنان الرسمي قرار العقوبات .

أليس هذا التزامن مؤشراً إلى أن عرب أميركا و« إسرائيل » وأدواتهم في لبنان قد قرروا فتح كل الجبهات ؟

ما هو مؤكد ، أن مرحلة ما بعد القرارات العربية المخزية ليست كما قبلها، فالقرارات التي صدرت ضد سورية ، استهدفت شعب سورية الذي ملأ الساحات والشوارع ضد كل أشكال التدخل الخارجي في شؤون بلده . وبمعزل عن قوة تأثير هذه القرارات أو عدمه ، لكنها تُعد بمثابة إعلان حرب مكشوفة، ليس على سورية وحسب ، بل ضد كل محور المقاومة والصمود والممانعة .. ولذلك ، فإن سورية ، هي التي تقبض على اللحظة ، وبيدها القرار وهي من يحدد آليات المواجهة .

لم يعد يثير استغرابنا عندما نجد وزير خارجية تركيا اوغلو يجلس جنبا إلى جنب مع حمد وغيره في أروقة الجامعة العربية بعد أن تحولت هذه الجامعة إلى أداة طيعة بيد الإدارة الأمريكية تنفذ ماتراه واشنطن مناسبا وليس كما ترغب الشعوب العربية التي تسمى هذه المنظمة باسمها زورا .

ولولا الخجل من بعض الموجودين في الجامعة ولو إنهم أزاحوا شيئا من هذا الخجل عن جباههم لما ترددوا عن دعوة وزير الخارجية الأمريكي لحضور اجتماعات الجامعة الوزارية وربما حتى الرئيس اوباما فهو الآخر أسمر اللون وقد يضيع بين الخليجيين السمر من المتآمرين على الأمة في حال ارتدائه " العقال " الذي أصبح رمزا للتآمر والعار ، ولا باس من دعوة ممثل عن إسرائيل ولو أن الأخيرة لا تحتاج إلى حضور اجتماعات الجامعة لان هناك من يمثلها ويعمل بالنيابة عنها من المحسوبين على هذه الأمة .

كم كانت هذه الجامعة في عجالة من أمرها وهي تصدر الفرمانات الواحد بعد الآخر ضد سورية لعلها ترضي الإدارة الأمريكية لتقول لها " عفارم " بالتركية هذه المرة طالما أن " أنقرة اردوغان " العضو في الناتو والذي خدع العالم بعنترياته أمام الفضائيات .

"السفينة العربية " باتت مفتوقة فتقا لا تنفع معه أساليب الرتق مهما بلغ أصحابها من حذاقة بعد أن أصبح قادتها هؤلاء الخونة الذي يسعون إلى جر المنطقة لحرب مدمرة لكنهم لم يشعروا حتى هذا اللحظة بنتائجها معتقدين وبغباء أنهم سوف يكونوا بمنأى من نيرانها .

من يتابع الغيرة العربية على الدم السوري يخال للوهلة الأولى أن العالم العربي يعيش في هدوء وسكون فلا دماء تسيل في السعودية والبحرين ولا طائرات تقصف في اليمن ولا قتلى يسقطون في ميدان التحرير وميادين مصر الأخرى ولا عصابات إرهابية تتقاتل في ليبيا للاستيلاء على الأسلحة والسيطرة على الأرض والاعتداء على الحرمات ، ولا تناحرات يومية في تونس، ولا هجوم على البرلمان في الكويت .. قد تمتد شرارته إلى كل دول الخليج .

فقط الدماء تسيل في سوريا والمتظاهرون السلميون يُقتلون في الكهوف والجبال والمغاور والمخابئ والمباني المهجورة .. يُقتلون لأنهم يتظاهرون هناك في تلك الأمكنة بعيداً عن أعين الجيش السوري و " شبيحته " .. مساكين هؤلاء .. نعم إنهم مساكين ألم يتحدث عنهم أوباما وكلينتون ورايس وساركوزي وميركل وكاميرون وهيغ وجوبيه وأردوغان وغل وأوغلو والبيادق العربية الصغيرة من بندر وحمد والعبري

( نبيل ) ، يا لخسارة هذا الاسم ، والحريري ... و ..

ألم يترافق صراخ كل هؤلاء بحملة مسعورة من قنوات التضليل وفي المقدمة طبعا قناة الجزيرة صاحبة الرأي والرأي الأخر .. الرأي الآخر التي تطلقت منه طلاقا بائناً إلى غير رجعة لتكون خليلة للإرهابيين الذين يقطعون ويقتلون .. أما العربية والتي لا تعرف من العروبة إلا اسمها فقد تخندقت في صف المحافظين الجدد لتكون هي الأخرى محرضة على الثورات العربية متناسية أن في السعودية قوى أمنية تقتل من يتكلم عن الحرية ، وتحاكم من تقود سيارة، وتلاحق من تغمز بعينها حتى ولو لحيوان أليف من وراء حجاب ،

أعاجيب تريك أن من أفتوا بحرمة التظاهر ولم يعرفوا نوعا من الانتخابات يوما هم من يشجعون على الثورات في العالم العربي لنرى في هذا أعجوبة جديدة في هذا العالم

" اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس " .

أما أردوغان الذي يزداد صراخه كلما تمكن الجيش العربي السوري في الأرض واستطاع القضاء على المزيد من الإرهابيين فهذا يدل على أن هذا الرجل يخاف على من دربهم ومولهم وهو ما اعترفت به وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالفم الملآن وهو ما نقله أيضا من عاد من تركيا من تلك المخيمات التي بناها أردوغان نفسه للإرهابيين وادّعى زورا أنها للنازحين ..

ألم يقل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف :

" إن الأسلحة التي تتدفق على الإرهابيين في سوريا تأتي من دول الجوار ومن بينها تركيا " .

فلا عجب أن نسمع صراخ أردوغان ولا عجب أن يدّعي هذا الطيب ( الخبيث ) أن الدولة السورية تقتل الشعب لأن الشعب السوري برأيه هو من يحمل السلاح في وجه الدولة ، أما من يدعو للوحدة الوطنية وحب الوطن كالمفتي الشيخ أحمد حسون فهذا بعيد عن الشعب ، والسؤال ما علاقة أردوغان بالشعب السوري ؟ . أليس لديه ما يكفيه من مشكلات ؟ أليس هو من يستخدم الطائرات في قتل شعبه في جنوب البلاد ألم تشير الإحصاءات إلى أن عدد الأكراد الذين قتلوا في تركيا يتجاوز الخمسين ألفا ناهيك عن أن هذه الدولة تملك السجل الأسوأ في العالم من حيث ارتكاب المجازر والإبادات البشرية فكم قتلت وأبادت من الأرمن ، وكم قتلت وأبادت من العرب وغيرهم .

نعم اليوم تجتمع العثمانية والإخوانية الظلامية والحضارة الأوربية ( الصليبية ) والامبريالية الأميركية والصهيونية العالمية .. تجتمع مع شيوخ النفط على سوريا فالكل يتباكى على الدماء السورية ولولا الخجل لذهبوا إلى تل أبيب وذرفوا الدموع هناك واشتكوا لإسرائيل فعلة دمشق " وقد فعلها بعضهم " لا بل لعقدوا قممهم ولقاءاتهم هناك برعاية كل من بيريز ونتنياهو وباراك وفيلتمان وليفي لأن إسرائيل

( الديمقراطية ) لا يعجبها ما يحدث في سوريا .. طبعا سوريا التي وقفت مع أهل غزة ولبنان مع العراق وكل الشعوب العربية تُحارَب اليوم من الجميع لا لشيء إلا لأنها تقول لا للاحتلال ، لا للشرق الأوسط الجديد ، لا لسايكس بيكو جديدة ، لا للتنازل عن حق العودة وعن أرض فلسطين وعن تراب الجولان .

.. نعم اليوم تسقط الأقنعة وتُكشف المؤامرات وتُفضح الخطط ويتعرى العرب والترك أمام حقيقة التآمر على إخوتهم ليعيد الزمن نفسه وتعود بنا الذاكرة إلى لقاءات التآمر الأولى في عواصم الغرب والحجاز ونجد ... ولكن انتظروا لتروا أن هؤلاء سيجرون خيبتهم ويعضون أصابعهم ندما بعدما يجبرون على دفع كما يقال :

" الحيلة والفتيلة " ثمنا لتآمرهم على شام العروبة والكلام يخص شيوخ العربان الذين عليهم دفع فاتورة ليبيا وديون أوروبا وترميم انهيارات وإفلاس البنوك الأميركية إضافة إلى تزويد إسرائيل بالغاز والنفط وبعد .. وبعد كل هذا قد يفكر الغرب بما سيفعل لهؤلاء المتآمرين .. وفهمكم كفاية ،

هل تعتقدون : أنه سوف يُجبر الرئيس أوباما على الجلوس مع الأسد بشار مثلما أجبر كلينتون على الجلوس مع الأسد الأب في جنيف والتاريخ يعيد نفسه ، السبب لأن الحنكة السورية والصبر الطويل والمناعة ضد الحرب النفسية والذكاء باستعمال الأوراق كلها بيد دمشق ،

وعودة دول الخليج لتتوسل بدمشق الجلوس معها لإيجاد تخريجه لورطتهم .

 

Script executed in 0.032984972000122