أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فيلتمان في بيروت: تمويل المحكمة «إشارة إيجابية جداً»

الخميس 08 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,239 زائر

فيلتمان في بيروت: تمويل المحكمة «إشارة إيجابية جداً»

وصل فيلتمان إلى لبنان ظهر أمس في اطار جولة تشمل عددا من عواصم المنطقة، وانتقل فورا من مطار بيروت، الى السرايا الحكومية حيث استقبله الرئيس ميقاتي بحضور السفيرة الأميركية مورا كونيللي.

وقال فيلتمان بعد اللقاء «شكل قرار التمويل اشارة ايجابية جداً لنا جميعاً كمجتمع دولي في ما يتعلق باحترام لبنان المستمر والقوي بالتزاماته الدولية. أعي تماماً أن ميقاتي اتخذ هذا القرار على أساس ما يخدم مصلحة لبنان، ونحن في المجتمع الدولي وخاصةً الدول الأعضاء في مجلس الامن رحبنا بهذا الخبر». 

أضاف فيلتمان: «أبرم لبنان اتفاقية مع المحكمة الخاصة بلبنان تتعلق بتعاون لبنان والمحكمة للبت في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وأشخاص آخرين، وأنا أعرف تماماً أن الاتصال ما زال قائماً بين لبنان والمحكمة الدولية. وأظن ان لبنان، حكومةً وشعباً يعترف بالالتزامات التي تلزمه بها القرارات الدولية 1701و 1559 وقرار انشاء المحكمة الخاصة بلبنان». 

وأكد فيلتمان «التزام بلاده الاستمرار في دعم القوى المسلحة اللبنانية، والجيش مؤسسة وطنية مهمة جداً وأعتــقد أنها تستحق دعم ليس فقط الولايــات المتحدة بل دعم الآخرين أيضاً ومساعدتها على القيام بواجباتها وحماية الحدود اللبنانية والايفاء بالتزاماتها تجــاه مواطنيها من أجل سلامتهم وأمنهم، لذا نحن بالتأكيد ملتزمون الاستمرار في برنامجنا مع القوى المسلحة اللبنانية». 

وحول التقارير الصحافية الاميركية التي تشير الى عملية تجسس اميركية في لبنان قال فيلتمان إنه لا يستطيع التطرق الى «مسائل استخباراتية». 

وفي الموضوع السوري، قال فيلتمان إنه «من الجدير التنبه لحجم الاجماع الدولي الحاصل، فجامعة الدول العربية وتركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان وغيرها من الدول تضافرت كلها في المنطقة وعلى صعيد دولي على حد سواء، في محاولة للتوصل الى سبل سلمية لإقصاء المجموعة المحيطة ببشار الأسد الذي عليه وعلى نظامه تغيير التكتيك المعتمد والسماح بالتظاهر السلمي ووضع حد للعنف بحق المواطنين السوريين. وأعتقد أن هذا الاجماع مهم بالفعل اذ إنه يعبر فعلاً عما تراه المنطقة والمجتمع الدولي سبيلاً للتقدم والمتمثل بأنه على الأسد ومجموعته بشكل أساسي التوقف عن عمليات القتل والتعذيب والسجن».

وقال: أعرف أن في لبنان تقليدا بالعمل بالإجماع العربي والدولي، وأنا متأكد أن لا أحد في لبنان يريد أن يعطي انطباعاً أنه يؤيد العنف في سوريا. لا أعرف ما هي المحادثات التي تجري بين لبنان وجامعة الدول العربية فهذا ليس من شأن الولايات المتحدة الا أنني أعتقد ان تمتين واستمرارية الاجماع لبعث هذه الرسالة الى سوريا أمر مهم جداً. 

وحول ما اذا كان سيتم انشاء منطقة حظر جوي فوق سوريا، قال: نريد أن نرى نهاية سلمية للعنف في سوريا، نريد أن نستخدم كل الوسائل المتاحة للمجتمع الدولي لمحاولة تغيير ما يجري في سوريا بطرق سلمية، وهذا هو ما نركز عليه في الوقت الراهن. عندما نسمع الجامعة العربية تتحدث عن السماح بمراقبين ووسائل اعلام، فهذا الأمر تحدثنا عنه في مجلس الامن الدولي أيضاً، لأن هذه وسائل سلمية ونحن نحاول فضح العنف في سوريا ووقفه. 

وعن عودة السفير الأميركي روبرت فورد الى سوريا، قال: «إن ما قام به فورد في دمشق كان عملاً ممتازاً من خلال وصوله الى الشعب السوري وبناء روابط مع المجموعات السياسية السورية. وبالنسبة الينا انه أمر مهم جداً أن يكون روبرت فورد موجوداً في سوريا للاطلاع على الوضع وجمع المعلومات وتمكيننا من فهم ما يجري في سوريا وكيف يمكننا القيام بدور أفضل لوقف العنف. من المهم جداً بالنسبة للشعب السوري أن يرى السفير الأميركي واقفا إلى جانبه في وقت يشهد كماً من العنف من نظامه». 

وزار فيلتمان ترافقه كونيللي رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود في منزله وعرض معه الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان.


Script executed in 0.1975109577179