أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

يديعوت: حزب الله يستعد...حزب الله: أدمغة أميركا في لبنان مكشوفة وفيلتمان يائس...

الأحد 11 كانون الأول , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,446 زائر

يديعوت: حزب الله يستعد...حزب الله: أدمغة أميركا في لبنان مكشوفة وفيلتمان يائس...

وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أمس، أن حزب الله يستعد استعداداً مكثفاً "لليوم الآتي"، مشيرة الى أن "الخطوات التي ينفذها الحزب تشمل، من بين أمور أخرى، نقل وسائل قتالية من سورية الى لبنان". أضافت الصحيفة إن "إسرائيل تتابع بدقة كل ما يدخل الى بلاد الأرز، آملة ألا ينفلت من المراقبة أيّ نقل لمنظومات ووسائل قتالية، وضعت إسرائيل عليها خطوطاً حمراء، وهي صواريخ متنقلة مضادة للطائرات من طراز (اس. اي. 8)، التي تحدّ من حرية سلاح الجو الإسرائيلي في لبنان".


وتابعت الصحيفة إن "الخشية من اشتعال الحدود مع لبنان تتركز تحديداً على حالة ضبط حزب الله وهو يدخل هذه المنظومات الى لبنان، وأن تقوم إسرائيل بمهاجمتها"، منبهة إلى أن "أحداً لم يسأل نفسه حتى الآن ما هي الجهة التي ستستولي على احتياطي السلاح غير التقليدي الموجود في سوريا، وهو من أكبر الاحتياطيات في العالم".


وكتب معلق الشؤون العسكرية في الصحيفة، أليكس فيشمان أن "المناورة السورية على إطلاق الصواريخ هي في الواقع صور لمناورتين منفصلتين، نفذهما السوريون في الأسبوع الماضي. في المناورة الأولى، أجري تدريب على إطلاق صواريخ، تشمل إطلاق صواريخ من الطراز الجديد والدقيق لصاروخ ام 600"، مضيفاً إن "هذا الصاروخ وأشباهه هي التهديد الحقيقي لدولة إسرائيل، ومن شأن كتلة الصواريخ وحجمها أن يغيّرا الصورة، إضافة الى احتياطي الصواريخ القصيرة والبعيدة المدى التي تتجمع في الجبهة الشمالية في سورية، ولدى حزب الله، ويتوقع أن تكون، كما يرى الجيش الإسرائيلي، أشد فتكاً مما تبدو عليه للوهلة الأولى".


وكان رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، قد أكد أول من أمس أن "إيران مع قدرة عسكرية نووية، ستغيّر تماماً التوازن من جهة الردع بيننا وبين حزب الله وحماس وطهران"، وأكد أن "هذه الجهات تستعد لشنّ الهجوم الأصعب على إسرائيل"


نعيم قاسم

هذا ولفت الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى أن ما كُشِف حتى الآن بالنسبة لمعلومات المقاومة عن ملف المخابرات الأميركية هو جزء من كل، وهو بعض ما لدى المقاومة من معطيات. واضاف أن "هيكلية المخابرات الأميركية مكشوفة والمشغِّلون معروفون وبالتالي هناك تفاصيل كثيرة تجري مع هؤلاء ومن معهم من عملاء وهي محل رصد واهتمام"، مشددا على أن "أميركا بهذا العمل تعتدي كما تعتدي إسرائيل".


واشار الشيخ قاسم في كلمة له السبت خلال حفل تأبيني في مجمع شمس الدين في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت إلى أنّ "دخول الحزب على هذا الملف هو من بوابة الملف الإسرائيلي لأن اهتمام المقاومة الأساسي هو العمل الإسرائيلي والعملاء والنشاطات الإسرائيلية ومخابراتها"، وتابع انه "كان لا بد من التعمق أكثر في كشف حركة ونشاط المخابرات الأميركية"، وأوضح انه "على الذين يعملون أو يودون أن يعملوا مع المخابرات الأميركية أن يحسبوا حساباً بأن صورتهم ومعلوماتهم مكشوفة إن شاء الله في حرب الأدمغة التي يقوم بها حزب الله في مواجهة المخابرات الإسرائيلية وهنا بالتبعية المخابرات الأميركية".


من جهة ثانية قال الشيخ قاسم "اطَّلعنا في هذين اليومين على عمل أحد القضاة اللبنانيين الذين تصل إليهم التمييز بأحكام العملاء وبعضهم من تجاوزت أحكامه الإبتدائية أو الاستئنافية عشر سنوات أو خمسة عشر عاماً"، واشار الى ان "هذا القاضي يُطلق عدداً من العملاء بالتمييز من دون أن يأخذ بعين الاعتبار ملفه المليء بالعمالة والذي يتطلب حكماً"، واعدا ان "متابعة هذا الأمر ستتم بالقنوات العادية"، مؤكدا ان "القضاء يتحمل مسؤولية عدم التهاون مع العملاء بالضوابط التي يعتمدها القضاء اللبناني".


ولفت الشيخ قاسم لفت الى انه "أول مرة يأتي جيفري فيلتمان إلى لبنان ويخرج بائسا يائسا"، وذكّر انه "في كل مرة كان يأتي إلى لبنان كان يأمر وينهى ويطلب وتُرفع له التقارير ولكن هذه المرة جاء يُناقش ويتمنى ولكن كانت الردود التي سمعها ردوداً تقطع الطريق على تلك الأوامر السابقة"، واضاف انه "لا استخدام لبنان منصة ضد سورية ممكن في ظل هذا الواقع الذي نعيشه ولا بعض المواقف الشجاعة التي دعمت المقاومة وأيَّدتها سترد على فيلتمان تحت أي عنوان من العناوين وهو يعلم أن أميركا اليوم تحصد عدداً من الهزائم في أماكن مختلفة ومن الطبيعي أن تكون الهزيمة في لبنان أول وأهم هزيمة من خلال تحطيم القدرة الإسرائيلية في عدوان تموز 2006 ومن خلال كشف محطة العمالة الأميركية في لبنان".


Script executed in 0.031601905822754