وقال إنها «قد تكون رسالة من الجيران الى فرنسا على الأراضي اللبنانية على حساب الاستقرار اللبناني، على حساب الجنوب وعلى حساب كل لبنان. وسبق ان أتت رسائل مماثلة سابقاً وعندما تسأل اجهزة المخابرات يقولون لك (تنظيم) «القاعدة». «القاعدة» عنوان مطاط، الكل يستطيع ان يستخدم كلمة «القاعدة»، ولكن لن نستطيع ان نعرف ماذا وراء «القاعدة»، طبعاً سيقولون لك إنها «القاعدة» ولكنها ليست «القاعدة». هناك من يريد محلياً وإقليمياُ وعربياً ودولياً ان يخرج القوات الدولية من لبنان كي نعود الى المواجهة وربما الى حرب جديدة. أتمنى على قيادة المقاومة أن تدرك خطورة الوضع وأن تؤكد على المصلحة اللبنانية فوق كل شيء. من اجل مصلحة لبنان قاتلوا بلاءً شديداً حسناً في 2006 لكن اعتقد كفانا حروب الآخرين على ارض لبنان».
وفي الموضوع السوري، وجه جنبلاط «التحية الى كل الشعب السوري، في درعا والصنمين وحمص وكل هذا الشعب السوري البطل الجبار، تحية الى الشعب العربي وإلى الشعب السوري، ويا حيف على الذين يتخاذلون أو يتواطؤون يا حيف»!
وأضاف: فلسطين لا تتحرر لا بالصواريخ ولا بغير الصواريخ. فلسطين تتحرر من الداخل. اذن مشروع الدولة الواحدة الذي يحوي العرب واليهود قد يكون هو الأفضل، إلا اذا هرب الاسرائيليون الى حرب مع الذين يريدون حرباً، مع الذين لا يعيشون إلا على الحرب في البلاد العربية بما يسمى بمحور الممانعة من أجل الحفاظ على أنظمتهم.
وتابع جنبلاط: المارد الكبير الاتحاد السوفياتي انهار لأنه لم يعط الشعوب الحرية. كما يحصل الآن في العالم العربي. وكأنه عندما رفض آنذاك كمال جنبلاط عرض حافظ الأسد وقال له: لن أدخل في السجن الكبير. كأنه تنبأ أن جدران هذا السجن ستبدأ بالانهيار، وبدأت بالانهيار والحمد لله وستنهار كل السجون.
أضاف: نظامنا السياسي والدول المتصارعة على الارض حتمت علينا تسوية أيار 2008 . لا استطيع ان اقول إنها اجهضت الثورة اللبنانية، لكن وصلنا الى ما وصلنا اليه والتحول الذي قمت به لست بنادم عليه. وسأقوم بغيرها من الخطوات لمنع الفتنة لأننا نرى كيف أن الامور متشنجة مع الأسف في لبنان. المحكمة الدولية ماشية، بالرغم من أننا نتفهم تحفظات البعض، ولكنها ماشية. وما قام به الرئيس نجيب ميقاتي جدًا مهم لأنه استطاع ان يمرر تمويل المحكمة.