أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الاحتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي تتواصل في المناطق

الخميس 15 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,121 زائر

الاحتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي تتواصل في المناطق

 فعلى الطريق الدولية في منطقة المصنع بالقرب من الحدود اللبنانية – السورية، أقدم عدد من شبان بلدة مجدل عنجر على إضرام النيران في عدد من الإطارات المطاطية، ما أدى إلى إقفال الطريق الدولية لفترة من الوقت، ثم عمل الجيش اللبناني على سحب الإطارات المشتعلة وفتح الطريق بشكل عادي أمام حركة العبور. 

وفي النبطية (عدنان طباجة)، نفذ أهالي بلدة كفر جوز اعتصاماً أمام مسجد البلدة صباح أمس، احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي عن بلدتهم منذ خمسة أيام من دون أي معالجة. ورفعوا لافتات تحمل شركة الكهرباء مسؤولية التقصير والإهمال في اصلاح العطل الناجم عن احتراق كابل كهربائي بطول 500 متر عجزت الوزارة عن توفيره. وتحدث باسم المعتصمين فؤاد مطر، فسأل: هل يعقل أن نعود إلى الوراء في العيش على الشموع على مدى خمسة ايام، وهل يريدون منا أن نحرق الإطارات حتى يسمعوا صوتناً؟، وهل عجزت الدولة عن تأمين خط كهرباء بطول 500 متر احترق بسبب العواصف والطقس؟ لذلك لن نسكت بعد اليوم لأن أحد المنازل أشعلته الليل الفائت شمعة، وكاد أفراد عائلة صاحبه المؤلفة من أربعة أشخاص أن يموتوا احتراقاً ولا من يبالي. وأصدر الأهالي بياناً ناشدوا فيه الرئيس نبيه بري التدخل شخصيا لحل المشكلة، مهددين باللجوء إلى السلبية إذا لم يستجب لطلبهم. وزار وفد من الأهالي رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل وشرحوا له معاناتهم وقد وعدهم بتأمين بديل للكابل المحترق وتركيبه على حساب البلدية غداً. كذلك يعاني أهالي بلدتي دير الزهراني وزفتا أيضاً، من انقطاع شبه دائم للتيار الكهربائي منذ فترة من الوقت، ولوحوا بالاحتجاج على ذلك ما لم يعد تزويدهم بالتغذية الكهربائية كما كانت عليه سابقاً.

وفي عكار (نجلة حمود)، عقد رؤساء بلديات اتحادي جرد وساحل القيطع، اجتماعا موسعا في عكار أمس، للتباحث بموضوع التقنين الكهربائي المفروض على المنطقة منذ مدة، وللمطالبة بأموال البلديات لدى الصندوق البلدي المستقل، وذلك بحضور رئيس "اتحاد جرد القيطع" عبد الإله زكريا و"ساحل القيطع" أحمد المير. 

وأصدر المجتمعون بيانا تلاه المير، الذي قال: "نرفع الصوت بوجه الحكومة قبل فوات الأوان، لأن أهالي عكار في حال غليان وتذمر من استخفاف الحكومة بالمنطقة وأهلها، على كل الصعد الحياتية والمعيشية. وذلك الأمر ترجم في الأيام الماضية بقطع الطرق التي خرجت في كثير من الأحيان عن إطارها حيث تم التعرض للمارة". وناشد البيان "الحكومة الالتفات إلى المناطق المحرومة والمساهة في رفع الحرمان عنها، وذلك وفقا للشعار التي ترفعه حكومة "قولنا والعمل". وطالب البيان "وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وشركة كهرباء لبنان الإنصاف في توزيع التيار الكهربائي، لأن المواطنين في حال احتقان، ولا ندري متى يخرج الوضع عن السيطرة"، مؤكدا "أن التقنين المفروض على المنطقة منذ مطلع الشهر الفائت الذي يتزامن مع موجة البرد التي تضرب المنطقة لم نشهد له مثيلا من قبل، حتى خلال الحرب الأهلية"، متسائلا "كيف يكون في دير عمار محطة للكهرباء ولا ننصف في التوزيع؟"، مشيرا الى "أن الأهالي في تحركهم المقبل سوف يستهدفون محطة دير عمار وصولا للاعتصام أمام مبنى الوزارة". وتطرق المجتمعون إلى التأخير الحاصل في دفع أموال البلديات من الصندوق البلدي المستقل الذي هو حق للبديات، وطالبوا "الحكومة ووزير المالية محمد الصفدي بتوضيح الأمر، إذ من غير المقبول أن تتقاذف الوزارات المعنية المسؤولية، وأخيراً يقولون أصبح المرسوم في أدراج مجلس الوزراء"، لافتين إلى "أن الموضوع يرتب اجراءات لحفظ حق الغير المترتب على البلديات مع نهاية عام 2011". وناشد المجتمعون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "أن يعطي توجيهاته إلى المعنيين لصرف الأموال المستحقة في أسرع وقت، والإيعاز لمن يلزم بهدف توزيع عائدات البلديات من أموال الهاتف الخلوي.


Script executed in 0.033260107040405