من جهته، أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن الجميع توافق على المشروع الانتخابي المقترح من «اللقاء الارثوذكسي».
وقال: «صحيح أن المجتمعين هنا مسيحيون فقط، ولكن أكرر إننا لا نفكر بشكل مسيحي فقط، انما بالطريقة التي ترسّخ فعلا العيش المشترك بحيث لا يشعر أي لبناني بعد الآن بأنه مغبون، وتضمن الاستقرار السياسي اللازم مقدمة للوصول الى الاستقرار الامني». وعما اذا كانت الطوائف الاخرى ستقبل بهذا الطرح اجاب: «هذا ما يجب ان نعمل عليه في الوقت الحاضر، ولكن لا يمنع ان اكثرية المجتمعين رأت ان هذا الانسب في الوقت الحاضر للوصول الى نوع من الاستقرار السياسي في البلد»، واعتبر أن المشروع الأرثوذكسي يضمن التمثيل الصحيح بشكل أفضل.
كما أشار الى «ان هناك تفاهما أكبر وأكبر يحصل بين الأفرقاء في اجتماعات بكركي».
من جهته، اعتبر النائب سليمان فرنجية ان مشروع اللقاء يؤمّن صحة التمثيل الحقيقي والتمثيل المسيحي الفعلي، «وكان هناك اجماع عليه، وقلنا انه يجب بحثه مع شركائنا في الوطن، وتكون لدينا أيضا خيارات اخرى».
وشرح النائب بطرس حرب ما حدث بينه وبين عون فأسف «لاننا وصلنا الى ايام يعتبر فيها النقاش السياسي خلافا، وإذا أعطى أحد رأيا مخالفا يعتبرون أنه تقاتل معه. أنا لدي وجهة نظر لم تكن متفقة مع وجهة نظر الجنرال في موضوع ما، واعلنت وجهت نظري وبالتالي انتهى الاجتماع حبيا، والموضة التي درجت أخيرا لا تحصل في بكركي».
وأشار النائب حكمت ديب الى أن ما حصل بين حرب وعون كان نقاشا وليس خلافا.
أما النائب الان عون فلفت النظر الى «أننا نتجه مع الآخرين الى حوار من أجل التوصل الى قانون موحد للانتخابات النيابية».
وأكد النائب نديم الجميل انه لم يتم التوصل إلى اتفاق كامل حول قانون الانتخاب، «ولكن مهما كان القانون المقبل فانه لا نفع له بوجود السلاح الذي في استطاعته الضغط على المواطن».