أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط باقٍ في «التحالف العريض»: الأمن اللبناني السوري مترابط أرسلان يتصل بنصر الله.. ويؤكد أن صداقته مع آل الأسد لا يخجل بها

الإثنين 19 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,511 زائر

جنبلاط باقٍ في «التحالف العريض»: الأمن اللبناني السوري مترابط أرسلان يتصل بنصر الله.. ويؤكد أن صداقته مع آل الأسد لا يخجل بها

وما عجل في عقد اللقاء استنكار اهالي الراحل الذين قاموا في الثاني عشر من الشهر الجاري بقطع طريق كفركلا والاعتداء على رجلي دين من الطائفة الدرزية، والذي قوبل بردة فعل عندما أقدم بعض المواطنين على إيقاف "فان" يستقله مواطنون من الطائفة الشيعية على الطريق الدولية قرب منطقة صوفر والاعتداء على من بداخله وإحراقه، بالرغم من مساعي التهدئة التي انطلقت في اليوم الأول لوقوع الحادث في الشويفات.

وعلمت "السفير" أن النائب أرسلان اتصل بالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في إطار التهدئة وقد تعهد نصرالله بإسقاط الحق الشخصي، حتى أن أرسلان فوجئ بموقف نصرالله قائلاً: "لو كنت مكانك لما أقدمت على هذه الخطوة"، ونوّه أرسلان في أكثر من مناسبة بموقف السيد نصرالله، فيما نوّه عدد من فاعليات المدينة والمسؤولين في الحزبين الاشتراكي والديموقراطي بموقف المسؤولين في قيادة "حزب الله" الذين عملوا على خط التهدئة.

وجاءت ترجمة لقاء الشويفات سريعة، إذ قام وفد كبير من عائلات وفاعليات الشويفات يتقدّمه الوزير مروان خير الدين ورئيس البلدية ملحم السوقي وفاعليات بزيارة كفركلا وقدّموا، أمس، التعازي لذوي شيت، في خطوة تهدف الى تبريد الأجواء لتبقى الحادثة في إطارها الفردي والقانوني. 

لقاء الشويفات

وأكد أرسلان خلال اللقاء على "ضرورة تهدئة الأجواء في ظل الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة وهي توجب وحدة الصف في مواجهة التطورات مهما تباينت الآراء السياسية"، وشدّد على "ضرورة تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية في مواجهة أي طارئ".

أما جنبلاط، فقال: "اولاً، إن التحالف واللقاء والعلاقة الطبيعية والعائلية والسياسية مع الأمير طلال أمر محسوم. ثانيا قد تكون لي وجهة نظر في السياسة وهذا أمر مشروع إذ ليس المطلوب أن يكون لنا جميعا وجهة نظر او رأي واحد، لكن نحن في هذا التحالف العريض مع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي والتي تضمّ الأمير طلال و"حزب الله" وحركة "أمل" والرئيس ميشال سليمان و"التيار الوطني الحر"، ونحن باقون في هذا التحالف العريض".

أضاف: "صحيح كان هناك نقاش كبير حول المحكمة (الدولية)، لكن هذا الموضوع خرج من الرئيس نبيه بري من أجل الوفاق في لبنان، لأن هناك من يعتبر أن هذه المحكمة إسرائيلية أميركية، فيما يعتبرها آخرون طريقاً للعدالة. هذا سيتطلب وقتاً ربما عشرات السنين، لكننا وجدنا فتوى لهذه القضية، وكل الشكر للرئيس بري حليفنا في هذه الحكومة".

وتابع: "قد يكون هناك خلاف حول النظام السوري، نعم هناك خلاف، لكن ما يهمني وما يهم الأمير طلال والسيد حسن نصرالله، سوريا كسوريا. يهمّنا أن تبقى سوريا سالمة موحدة، وأن يبتعد شبح الحرب الأهلية عنها وأن تكون سوريا ديموقراطية تعددية. هذه وجهة نظري، لأن أمننا مرتبط بأمن سوريا وبالعكس".

وختم جنبلاط: "لقد كان الاتفاق إثر الطائف أن يبقى سلاح المقاومة مع المقاومة حتى تحرير كل الأراضي اللبنانية".

وردّ أرسلان، قائلاً: "في السياسة عندي رأي أعبر عنه ووليد بك لديه رأيه، فلكل منا رأيه، وهناك أحزاب أخرى على الساحة لها رأيها والحق في التعبير عن هذا الرأي، أما بالنسبة الى سوريا فإن صداقتي مع آل الاسد لا أخجل بها".


Script executed in 0.19129300117493