وجال ميقاتي على رؤساء الطوائف المسيحية مهنئاً بالأعياد، فزار البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي، ثم بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في الربوة، ثم متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في الأشرفية.
ووصل الى بكركي صباحاً حيث استقبله الراعي عند مدخل الصالون الكبير في حضور الكاردينال نصرالله صفير. وقال بعد اللقاء: بحثنا في كل المواضيع السياسية ومنها قانون الانتخاب والتعيينات.
بعد ذلك انتقل ميقاتي الى مقر بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في الربوة، حيث استقبله البطريرك لحام وعقدا خلوة ثم لقاء موسعاً في حضور النائبين ميشال موسى وانطوان أبو خاطر.
وأشاد لحام بجهود ميقاتي وحكمته في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
ثم زار ميقاتي متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران إلياس عودة في دار المطرانية في الاشرفية. وقال رداً على سؤال: تحدثنا بإسهاب عن المواضيع الراهنة بشكل عام مثل الأوضاع الراهنة ووضع الادارة والتعيينات والاستقرار وقانون الانتخاب.
وعن رأيه بطرح أن تنتخب كل طائفة نوابها قال: أنا أتفهم هواجس كل الطوائف ولكن تبين لي ان هذه المشاريع لا تمت الى الطائفة بحد ذاتها. إن ما ورد في ما يُسمى المشروع الارثوذكسي، أو ما ورد في لقاء بكركي، لا يعبر عن رأي الطائفة بحد ذاتها، والبطريرك الراعي قال إن ما ورد في خلال اللقاء الماروني هو انطلاقة لبحث قانون الانتخاب، وهذا ما أوجد حيوية في النقاش. لا أحد متمسكاً بهذه الطروحات، والدينامية ضرورية لايجاد قانون انتخاب يكون على المستوى المطلوب. ليس من مصلحتنا اليوم فتح جدال في موضوع قانون الانتخاب، لأن الجدال لا يفيد أحداً، والطروحات المطروحة لا تفيد أي طائفة ولا لبنان. نصيحتي لجميع اللبنانيين ولكل من يتعاطى الشأن العام أن نؤكد جميعاً على اتفاق الطائف وتطبيقه بحذافيره، لأن أي خلل سوف يدخلنا في المجهول ولا أحد يريد ذلك».