أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

تخفيض سعر الصفيحة ثلاثة آلاف ليرة لم ينفعهم البقاعيون يواجهون البرد بليترات قليلة من المازوت

السبت 24 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,403 زائر

تخفيض سعر الصفيحة ثلاثة آلاف ليرة لم ينفعهم البقاعيون يواجهون البرد بليترات قليلة من المازوت

في البقاع، ارتفع الطلب على المازوت بعد تخفيضه عند فئة من الناس في زحلة، أو شتورة. وتلك الفئة اعتادت التزود بالمازوت عبر تعبئة خزاناتها، لكن عند فئة كبيرة من الأهالي في تربل، وعلي النهري، وماسا، وسعدنايل، لم يؤد ذلك التخفيض، وفق صاحب إحدى المحطات، الى الحؤول دون مشهد طوابير من الناس التي تحمل غالونات إذ لا تكفي ميزانيتها سوى للتزود ببضعة ليترات كمونة يومية لا أكثر. ولا يشكل قرار تخفيض سعر صفيحة المازوت ثلاثة آلاف ليرة، أو حتى خمسة آلاف، حلاً، أو المراد عند الفئة الأكبر من البقاعيين، لأن إمكانياتها المالية معدومة. أو كما يشرح أحد الموطنين بأنه يعمل ليس من أجل قوت يومه «بل لتأمين المازوت». 

عنـــد أبـــواب المحطات وجنب خزانات المازوت، لا يـــزال العشرات من البقاعيين يحملون غـــالوناتهم ويؤمنون حاجياتهم من المازوت بالغالون، كما أن عشرات المحطات تشكو من النقص الكبير في الكميات المتوفرة من المازوت في البـــقاع، فالمحطة التي تستهلك عشرين ألـــف ليتر أسبوعياً، لا تــــزوّد سوى بثمانية آلاف آو عشرة آلاف كحد أقصى، الأمر الذي يفرض تقنينا في توزيع المــــازوت، أو يجبر المواطن على شراء تلــــك المادة من السوق السوداء، وما يرتبه ذلك الامر مــــن زيادة في السعـــر، فيصل إلى حدود 18 دولاراً أميركياً، للصفيحة الواحدة، أي بزيادة 700 ليرة عن السعر الأساسي. 

ويذكر أن احتياجات البقاع من المازوت كانت تؤمن بنسبة تتجاوز 70 بالمئة، عن طريق تهريب المازوت السوري، غير المتوفر إلى حد كبير في الأيام الحالية، كما يقول أحد المهربين، الذي يتحسر على الأيام الماضية.


Script executed in 0.033843994140625