وقال أمام وفد مشترك من طرطوس ضم تجمعي «سوريا حبيبتي»، و«سوريا في القلب» ومحامين: نحن نتطلع معكم لكل ما تحتاجه سوريا من إصلاحات دستورية لازمة. وأعرف ان الرئيس باشر في هذه الإصلاحات منذ شهر آذار الماضي، ونحن نتطلع مع كل الشعوب كي تستطيع هذه الشعوب أن تصحح من الداخل ما تحتاجه من تصحيح، فالإصلاحات التي تأتي من الخارج «تخرب» أكثر مما تصلح. فالإصلاحات ينبغي أن تنطلق من الداخل».
أضاف: على السلطات السياسية أن تواكب تطورات الشعوب وتجد الصيغ الملائمة للاصلاحات، وهذا ما نتمناه لكل الدول، وبغير هذه الطريقة لا يمكن للبلدان ان تعيش بسلام، فإن لم تتطور البلدان تموت بمشاكلها الداخلية، ومن جهة ثانية، نحن نتطلع الى أن يكون في العالم العربي مزيد من التضامن والإخاء ومساندة بعضنا البعض، كي يخرج عالمنا العربي من مآسيه الكبيرة.
وتابع: لا يمكننا أن نتطلع الى عالم عربي صحيح الجسم ما لم نكن متماسكين، متضامنين، نعم، ننتمي الى هذه المجموعة «جامعة الدول العربية»، التي ينتظر أن تلعب دورها في الأسرة الدولية، ويؤسفنا كثيرا أن يكون العنف هو الوسيلة اليوم، نحن ضد العنف من أي جهة أتت.
وقال: نحن معكم الى جانب كل المسيحيين والمسلمين في سوريا، ونكرر اننا شعب واحد في بلدين مجاورين، الجميع في داخل السفينة، إما ان يسلم الجميع أو تغرق بهم جميعا.
ودعا الى «إغلاق كل الابواب والنوافذ أمام المخططات الخارجية للشرق»، أضاف» للبنان دور في العالم العربي ورسالة لعبها من كان قبلنا، ونرفض رفضا باتا ان تكون أرض الشرق الاوسط، أرض العالم العربي أرضا للحديد والنار، لذلك علينا الوقوف أمام مسؤولياتنا التاريخية».
وكان الراعي قد تابع استقبال المهنئين بالأعياد، وعقد خلوة مع السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي. ثم التقى وزير الدفاع فايز غصن فالنائب عبد اللطيف الزين.
ثم استقبل الراعي الوزير والنائب السابق ادمون رزق، النائب وليد خوري، الوزير السابق سليم الصايغ، النائبة السابقة نهاد سعيد، الوزير السابق جان عبيد، وفدا من صور برئاسة راعي ابرشيتها المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج وأمين سر «شبيبة جورج حاوي» رافي ماديان.