واشار ساركوزي الى ان «استقرار لبنان وحريته ضروريان اكثر من أي وقت مضى، ورأى ان لبنان وفرنسا عليهما كالعادة ان يقفا جنباً الى جنب ويظهرا تصميمهما المشترك في وجه الصعوبات».
من جهة اخرى، اثنى سليمان على جهود المؤسسات العسكرية والامنية وفي طليعتها الجيش اللبناني ودورها في الحفاظ على الامن والدفاع عن الوطن.
واشار امام كل من وزيري الدفاع فايز غصن والداخلية والبلديات مروان شربل ومجالس قيادات الجيش والمؤسسات الامنية، الى ان الواجب الوطني الاساسي والمقدس هو الدفاع عن الارض ضد الاعتداءات الاسرائيلية، فإنه اكد ان التصدي للارهاب ومكافحته هو من المهمات التي لا تقل اهمية عن واجب الدفاع، بل هي متكاملة معها وتحتل الاولوية لدى الجيش اللبناني الذي دفع ثمناً باهظاً في التصدي للارهاب عام 2007، كما ان الشعب اللبناني الذي وقف داعماً للجيش في معركته ضد الارهاب، لن يسمح بأي حال من الاحوال لخلاياه بالاختباء في الاحياء والبلدات والمدن تحت عناوين مختلفة لا تنتج الا تناقضاً مع ثقافة لبنان وديموقراطيته وعيشه المشترك.
كما استقبل سليمان «وفد قيادة الجيش للتهنئة بالاعياد برئاسة العماد جان قهوجي الذي القى كلمة اعتبر فيها ان الاعياد هذا العام تترافق مع مخاض سياسي وعسكري في منطقتنا العربية، مضت عليه شهور، وتراوحت حدته بين دولة واخرى، وهو من دون شك، يرخي بظلاله علينا، سواء من الناحية الامنية، او من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما دفع قيادة الجيش الى العمل ليل نهار للحفاظ على جهوزية الوحدات العسكرية، وتطوير استعدادها للقيام بالواجبات الوطنية، سواء في مواجهة اعتداءات اسرائيل جنوباً وتعزيز التعاون والتنسيق مع القوات الدولية للحفاظ على استقرار المنطقة وملاحقة مفتعلي التفجيرات الارهابية التي تستهدف القوى العسكرية، او في ضبط الحدود البرية والبحرية، والحفاظ على الامن في الداخل، ومكافحة الجرائم المنظمة على انواعها، الى جانب مشاركة الناس في كل شأن واهتمام، وهذا ما يستدعي بطبيعة الحال تكثيف الجهود والمبادرات لتزويد هذه المؤسسة ما يلزم من العتاد، بما يوازي تضحيات ابنائها وحجم الاخطار المحدقة بالبلاد».
كذلك، استقبل سليمان وفد المديرية العامة لقوى الامن الداخلي برئاسة اللواء اشرف ريفي الذي القى كلمة معاهداً ان تبذل قوى الامن المزيد من الجهد للقبض على المخلين بالامن وتأمين الامن والاستقرار للمواطنين.
وزار بعبدا وفد من المديرية العامة للامن العام برئاسة اللواء عباس ابراهيم الذي القى كلمة مما جاء فيها: واذا كانت الديموقراطية هي صمام الامان التي حفظت لبنان من التصدعات والانهيارات التي تسببت بها الثورات العربية في غير دولة، فإن واجبنا يقضي بتحصينها من خلال العمل على تطبيق القوانين والتعليمات بهدف ارساء دولة القانون والمؤسسات واعلاء شأنها والانصياع لها، لان في ذلك مصلحة لبنان وشعبه الذي عانى الامرّين وقاسى كثيراً من تغييب الدولة وتهميشها.
واستقبل سليمان وفداً من المديرية العمة لامن الدولة برئاسة اللواء جورج قرعة ووفداً من المديرية العامة للجمارك برئاسة المدير العام بالانابة شفيق مرعي كما تقبل ظهراً تهاني مدير عام رئاسة الجمهورية والمستشارين والموظفين والعاملين في المديرية العامة للرئاسة والاعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري وتهاني قائد وضباط لواء الحرس الجمهوري.