أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ميقاتي: لا أدلة على وجود «القاعدة» في عرسال

الخميس 29 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 897 زائر

ميقاتي: لا أدلة على وجود «القاعدة» في عرسال

وشدّد في لقاء مع الإعلاميين المعتمدين في السرايا، على أنه «كلما كنا في الحكومة على جهوزية تامة، استطعنا أن نتجاوز سلبياتها».

وقال رداً على سؤال عن الجدال حول تنظيم «القاعدة» في لبنان: «ما هو تعريف «القاعدة»؟ هل هي تعريف لكلمة إرهاب؟ هل هناك أدلة على وجود ارتباط بين الموجودين في لبنان وتنظيم «القاعدة الأساسي»؟ في ليل 21 تشرين الثاني، دخل الجيش على بلدة عرسال بناء على معلومة عن وجود شخص في البلدة، ربما مرتبط بتنظيم إرهابي دولي، ولكن لم ترد معلومات عن وجود جماعات منظمة او تنظيم معين، وليس هناك أدلة ثابتة حول وجود تنظيم «القاعدة» في عرسال. لقد باتت كلمة «القاعدة» توصيفاً عاماً يطلق بمناسبة أو من دونها، والحديث عن وجود معلومات لا يعني أنها باتت حقيقة قائمة».

وعن موضوع سحب السلاح من بيروت، قال: «هذا الموضوع يحتاج الى آلية عسكرية ووفاق سياسي لتنفيذه، ولا يمكن للحكومة أن تقوم به وحدها. منذ الاستقلال وحتى اليوم والسلاح الخفيف والمتوسط ينتشر بأيدي الناس، ومطلب نزعه هو حق، ولكنه يحتاج الى قرار سياسي يتخذ من خلال الحوار والى آلية عسكرية لتنفيذه».

وعن عدم التنسيق بين الحكومتين اللبنانية والسورية في هذه المرحلة، أجاب: «هناك لجنة ارتباط أمنية من الجيشين اللبناني والسوري تتابع الامور الميدانية، وإذا كانت هناك حاجة لتنسيق سياسي سنقوم بهذا الأمر».

وقال حول العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري: «ليس هناك أي جفاء بيني وبين الرئيس بري الذي تجمعني به علاقة شخصية وسياسية ممتازة، كما أن دور كاسح الألغام من طريق الحكومة الذي يقوم به به أمر لن انساه أبداً. وبشأن مراسيم النفط، فقد أحيلت من مجلس الوزراء على لجنة وزارية برئاستي وعقدنا اجتماعات عدة، ونحن في صدد مناقشة موضوع محدد نأمل بته».

وعن برنامج عمل الحكومة للسنة المقبلة، قال: «برنامجي الاساسي هو الاستقرار ومقوماته ثلاثة عناصر هي استمرار وقف إطلاق النار في الجنوب، ومتابعة عمل المحكمة الدولية، ودرء تداعيات الوضع في سوريا على لبنان. أما بشأن المواضيع الاخرى في برنامج عملنا فهناك ملف التعيينات، وهو ليس ملفاً سهلاً نظراً للتجاذبات القائمة، إضافة الى المواضيع الاجتماعية والاقتصادية والانمائية».

وتابع: «أول اجتماع سأعقده في مطلع العام الجديد سيكون مع رئيس مجلس الخدمة المدنية لوضع خارطة كاملة لكل التعيينات للبدء بها».

وعن إمكان التوافق مع النائب العماد ميشال عون، قال: «نحن سنمضي في الآلية المعتمدة للتعيينات وسنقدم الاسماء المناسبة، وليتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب. من الخطأ ان نتجاهل أحداً في لبنان ولا نسأله رأيه، ولكن الخطأ الأكبر ان نأخذ فقط برأي واحد. علينا ان نأخذ كل الآراء بعين الاعتبار لاختيار الأفضل».

وعن الاستحقاق المقبل حول المحكمة الدولية، قال: «في شهر آذار المقبل سيطرح موضوع التجديد للمحكمة، وعلينا البحث في كيفية مواكبة هذا الموضوع، علماً أن موضوع التجديد تلقائي وفي عهدة مجلس الأمن، ودورنا فيه استشاري فقط».

وعن رفضه إدراج ملف شهود الزور على طاولة مجلس الوزراء، قال: «أنا لم أقل إنني ضد إدراج موضوع شهود الزور، ولكن بما أنه موضوع خلافي، فلا ضرورة لفتحه الآن».

وكان ميقاتي استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي على رأس وفد من مجلس القيادة. والتقى سفير فلسطين عبد الله عبد الله.


Script executed in 0.032352924346924