أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ليمون سهل عكار: وفرة إنتاج وصعوبات في التصريف

الخميس 29 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,424 زائر

ليمون سهل عكار: وفرة إنتاج وصعوبات في التصريف

 كمية الإنتاج في هذا الموسم جيدة جداً بحسب وليد مرقباوي الذي يملك بستان ليمون مساحته 33 ألف هكتار. لكنه يتحدث عن خسارة لم يكتمل احتسابها بعد، إذ انخفض سعر صندوقة الكلمنتين (22 كلغ) من 11 ألف ليرة في العام الماضي إلى ما دون الـ6 آلاف ليرة حالياً. في المقابل ارتفعت كلفة مختلف مواد الإنتاج من أسمدة وأدوية ومازوت ويد عاملة، وإذا ما أضفنا منع وزارة الزراعة استخدام أحد المبيدات (سوبر أسيد) و«لا نعلم فاعلية البديل المطروح، فإننا نخشى المجازفة بالموسم القادم في حال كان المبيد المستخدم غير فاعل».

غير أن المهندس محمد ملحم، وهو من مزارعي الليمون في سهل عكار، وكان يشغل مهام رئيس دائرة الثروة النباتية في طرابلس، يشير إلى توافر بدائل مضمونة النتائج في الصيدليات الزراعية، وهذا ما أكدته المهندسة الزراعية سلام اسطفان التي ألقت منذ أسبوع محاضرة في مصلحة الزراعة في عكار حول زراعة الحمضيات.
ويتساءل المزارع جمال فياض عن مبرّر خفض الأسعار إلى ما يقارب الـ300 ليرة للكلغ، مع أن معلوماته تشير إلى أن مؤسسة إيدال رفعت نسبة دعم المشاغل التي توضب الليمون تمهيداً لتصديره، ومع أن أسعار الليمون بالمفرق تتراوح بين الألف والألفي ليرة. لكن يبدو بحسب فياض أن القدرة الشرائية في السوق المحلي تدنّت كثيراً مقارنة مع العام الماضي، إذ باع آنذاك ثمانية آلاف صندوق في هذه السوق، في حين لم يتجاوز المبيع هذه السنة الألف صندوق، والباقي باعه للمشاغل التي ترسله إلى الأسواق الخارجية، وإن كانت الأخيرة تشهد بدورها انكماشاً غير عادي بالنسبة إلى الإنتاج اللبناني.
تكاد تنقضي المرحلة الأولى من موسم الكلمنتين. لكن مزارعي سهل عكار الذي يشتهر بأنواع الليمون والحمضيات كافة يناشدون وزير الزراعة حسين الحاج حسن السعي إلى تأمين أسواق خارجية، حتى لا يضيع ما جادت به الطبيعة هذه السنة من موسم وفير هباء في كساد التصريف، كذلك يناشدون مصلحة حماية المستهلك ضبط فلتان السوق المحلية الذي يلحق أضراراً بالغة بالمزارع والمستهلك على السواء.

Script executed in 0.033121109008789