أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أوغلـو لأولوية اسـتقرار لبـنان

الإثنين 16 كانون الثاني , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,697 زائر

أوغلـو لأولوية اسـتقرار لبـنان

وامل رئيس الجمهورية خلال اللقاء مع أوغلو تشجيع الجامعة العربية لاستعادة دورها بشكل اساسي في القضية الفلسطينية وفي المساعدة لحل الازمات التي تعصف ببعض دول المنطقة، لافتا النظر الى اهمية التحول بعيدا من العنف الى الديموقراطية.

وفيما عرض أوغلو مع الرئيس نبيه بري في عين التينة للاوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة، قال بعد اجتماعه بالرئيس نجيب ميقاتي في السرايا: «عقدت لقاءات ممتازة مع الرؤساء الثلاثة وهناك رؤية مشتركة في المسائل الثنائية وفي التجارة بين البلدين التي تنمو في شكل سريع وتصاعدت بنسبة 15 في المئة العام الماضي وتجاوزت مليار ومئة مليون دولار. كما كانت لنا رؤية مشتركة عن الأوضاع الاقليمية والتحولات في المنطقة والربيع العربي الذي يواجه فرصاً». 

أضاف: اما بالنسبة الى تركيا فان الاستقرار في لبنان ضروري لأنه يشكل الدعم للاستقرار الدائم في منطقتنا، ونأمل ان تأخذ الدول الاخرى عبرة من لبنان من خلال انتخاباته العادلة والحرة وسياسته المتعددة الأوجه. 

وكان أوغلو وجه دعوة رسمية من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى ميقاتي لزيارة تركيا .

والتقى اوغلو الرئيس فؤاد السنيورة في منزل الرئيس سعد الحريري في وادي ابو جميل، النائب وليد جنبلاط، المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، الشيخ عبد الامير قبلان، البطريرك بشارة الراعي ومتروبـوليت بيروت وتـوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده.

ولعل أبرز لقاء كان اجتماع أوغلو برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على مدى ساعتين، وقال رعد اثره: «كان هناك تباين في تشخيص الوضع لا سيما لجهة ما يجري حولنا في لبنان. وأكدنا على ضرورة ان يكون التغيير الذي نشهده في المنطقة نابعا من إرادة الشعوب وليس مفتعلا ومحركا من الخارج، وألا يسمح للتدخلات الخارجية ان تملي شعاراتها وتحركاتها ومنهجيتها لفرض إصلاحات تستجيب لمصالح الآخرين من دون ان تحقق ما يرجوه الناس».

أضاف: «كان واضحا ان التغيير والاصلاح لا يكونان نابعين الا من إرادة ذاتية شعبية بعيدا من اي تدخلات أجنبية. وكان مطلوبا أيضا ان يتوقف دعم المسلحين ويتوقف تمويلهم لان هؤلاء يفاقمون الأزمة ويعطلون حركة الاصلاحات التي يريدها المواطنون المسالمون الذين يهدفون إلى تطوير أوضاع بلدانهم».

وتابع: «المحور الذي ننظر اليه، ونقيم على أساسه هذا الحراك، هو الموقف من الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وموقف كل الفئات من استمرار المقاومة في التصدي للاحتلال الاسرائيلي، وتجاوز ما فرض على الأمة من اتفاقيات إذلال طوال السنوات والعقود الماضية، لان هذا ما يكبل إرادة الشعوب الحقيقية ويعطل الاصلاح الحقيقي في بلداننا».

واضاف ردا على سؤال اذا كان قد توصل الى قواسم مشتركة مع أوغلو: «التباينات حصلت من خلال العرضين المتباينين الا ان هناك نقاطا مشتركة، وكان حرص على ان تكون لقاءات مشتركة اخرى في ما بعد، وان يكون التغيير ذاتيا، وان يتوقف العنف الداعم للمسلحين والممول لهم، وان تجري الإصلاحات بوتيرة منهجية».

وابلغ المفتي قباني اوغلو «انه على تواصل دائم مع المراجع السياسية والروحية اللبنانية لمواكبة التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، وانه يعتزم القيام بخطوات على صعيد المراجع الروحية الإسلامية والمسيحية في المنطقة العربية لجمع الكلمة وصياغة وثيقة عهد وميثاق بين المسلمين والمسيحيين تشدد على وحدة الصف ومواجهة أي محاولة لإثارة الفتن الطائفية في المنطقة».

ودعا الشيخ قبلان خلال استقبال أوغلو القيادة التركية إلى «التنسيق والتعاون مع إيران لحل الأزمة في سوريا من خلال الحوار والتشاور لإبعاد شبح الفتنة». كما أكد أن على تركيا أن «تتصدى لتهريب السلاح».

وكان اوغلو زار امس الاول، البطريرك الماروني بشارة الراعي، في بكركي، بحضور المطران كميل زيدان وراعي أبرشية قبرص المارونية المطران يوسف سويف. وقال انه وجه دعوة للراعي لزيارة تركيا، وتحدثنا عن كيفية حفاظ الطوائف على تقاليدها في المنطقة لا سيما في لبنان». اضاف: «تحدثنا اكثر عن الامور والمسائل الدينية والتسامح الديني والحوار لا سيما في هذه الظروف الحرجة ونقطة التحول التاريخية التي تشهدها المنطقة».


Script executed in 0.20464181900024