أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وزير التربية يتفقد المدينة المهنية في الدكوانة للمرة الأولى: وعد بتأمين التجهيزات وعقد ورش عمل للنهوض بالقطاع

الثلاثاء 17 كانون الثاني , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,154 زائر

وزير التربية يتفقد المدينة المهنية في الدكوانة للمرة الأولى: وعد بتأمين التجهيزات وعقد ورش عمل للنهوض بالقطاع

وقد استهل دياب جولته باجتماع عقده مع المدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب، بحضور رئيس مصلحة الإدارة والتدقيق محمد كشلي، ورئيس مصلحة الإمتحانات عادل غصن، ورؤساء المصالح والمعاهد والمدارس المهنية والفندقية، ورؤساء دوائر التعليم المهني في المحافظات. واستمع الوزير من المدير العام دياب إلى حاجات هذا القطاع، وتحديداً «لجهة تأمين موازنة لشراء التجهيزات اللازمة لتشغيل المعامل والمصانع». وعلمت «السفير» أن طرح موضوع الموازنة جاء في أعقاب ما ذكر عن خفض وزارة المال لموازنة مديرية التعليم المهني للعام 2012، ما قيمته خمسمئة ألف دولار، وهو المبلغ المرصود لتأمين التجهيزات الضرورية للمديرية.

وأشار مدير التعليم المهني الى أن «معظم الهيكلية الإدارية هي بالتكليف، وهناك نقص كبير في التجهيزات»، لافتاً الى أنه «من الضروري تأمين التجهيزات حتى يكون التعليم المهني عملياً».

ودعا وزير التربية، بعد الاطلاع على الشواغر في الإدارة، إلى «رفع دراسة شاملة بكل النواقص لتأمين التجهيزات من الجهات المانحة، خصوصاً التجهيزات الصناعية ذات الكلفة العالية».

كما اطلع على الإحصاءات التي تبين أن «عدد المعاهد والمدارس الرسمية يبلغ مئة وعشرين مؤسسة، فيما يبلغ عدد المؤسسات الخاصة ثلاثمئة مهنية».

وركز دياب على «أهمية دورات التدريب المسرع التي يحصل المتدربون بنتيجتها على إفادة تدريب تمكنهم من ممارسة المهنة التي تدربوا عليها حتى لو كانوا متقدمين في السن».

وأكد للمجتمعين أنه يدرك «أهمية التعليم المهني والتقني في سوق العمل، والطلب في السوق المحلية والعربية والدولية يتركز على أصحاب المهن المهرة من المتخرجين».

بعد ذلك، جال وزير التربية على مبنى الإدارة والمصانع والمشاغل، وشملت الجولة مشاغل الميكانيك، ومشغل ميكانيك الطائرات، وكهرباء السيارات والكهرباء الصناعية والكهرباء العامة والإلكترونيك والتحكم بواسطة الكمبيوتر والتدفئة والتبريد والكمبيوتر، ثم زار المعهد الفني التربوي، حيث كانت تقام دورة إعداد للاساتذة على الإدارة، وأخرى على برنامج «إكسل»، وتفقد قاعة المسرح وكلف الإدارة إجراء عملية تأهيل وترميم لإعادة تشغيله بحيث يستضيف الأنشطة والمؤتمرات.

وبعد الجولة، أوضح دياب أن «الغاية هي للوقوف على واقع قطاع التعليم المهني، الملحوظ في سياق الخطة التربوية الإنقاذية» التي أعلن عنها، ولفت الى أنه «تم تنفيذ بعض ما جاء في الخطة ومنها مشروع مرسوم تنظيم الحقول ومراحل شهادات التعليم المهني والتقني لتتناسب والتطور العالمي في هذا القطاع، وفتح المسارات بين التعليم الفني العالي والتعليم الجامعي. وأمل صدور هذا المرسوم وتطبيقه اعتبارا من العام الدراسي 2012- 2013».

وأشار الى أنه «تم البدء في إجراء اختبارات الأهلية من اجل تعيين مديرين في المعاهد والمدارس الفنية الرسمية وفقا للأصول وقد تم تعيين 12 مديراً وفقاً لهذه الآلية، وسيتابع إجراء الاختبارات، وتشكيل لجنة لمراجعة الاختصاصات وتوزيعها على مدارس ومعاهد التعليم المهني والتقني، وتطوير البرامج والمناهج، وتوحيد الكتاب المدرسي، وفتح اختصاصات جديدة تلبي حاجات سوق العمل».

وأكد أن «العمل جار لملء الشواغر في أفراد الهيئة التعليمية من خلال إعداد مشروع قانون لإجراء مباراة بهذا الخصوص»، وأنه «تم حل مشكلة متخرجي المعهد الفني التربوي IPNET من العام 2004 وحتى العام 2011، مع إعادة تنظيم المعهد الفني التربوي لجهة إعداد وتدريب الأساتذة الفنيين في الملاك حيث تم تأهيل ستمئة أستاذ في العام 2011». بعد ذلك، أقيم غداء على شرف دياب في مطعم المدينة الفندقية، تفقد على إثره المطابخ ووعد بـ«العمل على تجديدها لتستقبل أهم المناسبات»، وأكد على «المستوى العالي الذي يتمتع به إنتاج التعليم المهني فندقيا، ويضاهي أفضل المطاعم في أفخم الفنادق».


Script executed in 0.18881416320801