لكن ما علاقة السؤال بخط القطار العملاق الذي يلحق أكبر الأضرار بالاقتصاد المصري وبقناة السويس؟».
وأوضح أن «القطار الإسرائيلي لا يؤتي ثماره الا اذا اندحر كلٌ من لبنان سوريا كي يصبح الخط الدائري سالكاً وسالماً، وإلا فإنه لن ينافس قناة السويس. مؤكداً ان «لبنان كان وسيبقى كما يريده اللبنانيون، لا كما تريدونه أنتم، سيبقى دولة لن يطولها احتلالكم».
وكان بري استقبل في عين التنية، أمس، الرئيس امين الجميل، الذي أمل «التوصل الى حل لموضوع الـ8 والـ11 ملياراً بالتوافق بين جميع الاطراف».
وعن بقاء نواب في جلسة مجلس النواب أول أمس، أجاب: «التحالف مع «تيار المستقبل» بألف خير، وليس هناك أي إشكال. ربما لم يكن هناك تنسيق مباشر لأن الأمور كانت مفاجئة، ولكن يهمنا على صعيد 14 آذار أن يكون هناك تنسيق أشمل. وهذا ما يهمنا في الوقت الحاضر».
والتقى بري أيضاً وزير الدفاع فايز غصن ثم رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد لمع. وقال القصار: «لقد اقترحت على الرئيس بري ضرورة صوغ هدنة إعلامية، من كل الأطراف السياسيين، بما يساعد على تخفيف حدة الاحتقان ويرسخ الوحدة الوطنية ويحمي لبنان من اي خطر قد يتهدده من الخارج».