محولاً نفسه الى اسير لطموحات سياسية مرهونة بقدرته على الحشد ..فإذا بنا اليوم يطل علينا أسيرا ..إسماً.. قولاً.. وفعلاً..محولاً نفسه الى أسير لمشروع زعامة السنة في لبنان.. فوجد ان افضل سلم للصعود هو في رشق الكبار "بالدبش"..وليس بالحجارة فقط.. يريد الشيخ الاسير ان يضع نفسه في مواجهة مع السيد نصر الله،كأفضل خصم يحشد لأجل مواجهته كل غالي ونفيس..؟ ولمَ لا .؟ وهو الذي هزم "إسرائيل"وكل من دعمها مادياً وعسكرياً وسياسياً..؟ لكن لماذا يحاول الشيخ الفاضل أحمد الاسير،الدخول في المعمعة السياسية بصناعة "بوسطة "يتجه بها من صيدا الى بيروت..ليس الزمن زمانها..ولا المكان مكانها..!وهو يعلم انها تتجه نحو الهاوية بوقود طائفية..وإن لم تهوي اليوم فحتماً ستهوي غداً..؟هل فهم الشيخ الاسير من وليد جنبلاط ،ان طريق الساحل سالكة خالية من المتربصين بأمن البلد..؟ من قال للأسير ان من مصلحة حزب الله ،إعتراض مسيرات وحشود من شأنها إشعال فتن طائفية هرب منها الحزب ومن افخاخها مراراً من اجل مصلحة الجميع في البلد كادت ان تشعل لبنان بأكمله.؟ لكن هل يضمن الشيح الاسير سلامة الحشود المتجهة الى بيروت من قِبل الذين يبحثون عن الفرصة الثمينة للوقيعة بين السنة والشيعة في لبنان؟
أخيراً.. ام ان "الاسير"عاهد..فتوعد.. فعزم.. فسار.!! والخيار لم يعد له بقدر ما هو اصبح اسيراً لتعهداته..؟ لكن غداً لتعهداته قريب..وسيعلم المتعهدون والممولون والمستفيدون والمخططون ان لبنان عصي ابداً على الفتنة الطائفية بين السنية الشيعية طالما ان المقاومة بخير..هذة الفتنة الرصاصة الاخيرة للغدر التي بقيت في جعبة أمريكا"وإسرائيل" وشيوخ جمهوريات الموز الخليجية وسترد الى نحورهم انشاء الله..وسنرى من الذي سيبقى أبد الدهر حراً.. ومن سيعيش دهره للعصبيات البغيضة اسيرا !!