شاهدنا اليوم في ساحة الشهداء حشداً..لكننا سمعنا على هامش هذا الحشد بعض من لغة "الحشاشين".بلهجة "فنانين""
أما ألشيخ الاسير، قدم..وصدح..ومدح..وقال ما لا يحب ان يقدمه او هو مقتنع به..أو كان يود ان يقوله فعلاً.."هذا بالنسبة للوطن ومكوناته الطائفية والمذهبية "لكنه قدم في"التقية"بهذا الخصوص ما يكفي لذر الرماد في العيون.! والسؤال:هل يصدق احدكم أن خطاب بن لادن، كان لدرجة انه يدعو المسيحيين لحمايته.؟! وبناء الكنيسة بجانب المسجد.؟! والعمل مع بقية الطوائف والمذاهب والاديان الاخرى وما الى ذلك.!؟ هل كان يتغزل بن لادن،بالابرياء وسلامتهم.؟أم كان يسفك دماءهم.؟..او حتى انه كان يعترف بغير فكره "القاعدي"على الارض.؟
ان فكر الشيخ الاسير هو فكر سلفي تكفيري لا ينفصل عن فكر واهداف بن لادن،على الاطلاق!! وهذا يكفي..والاسير لا يخفي هذا الامر..لكنه اليوم اخفاه.!!فمن هنا نعلم خط ووجهة ومسار الشيخ الاسير مهما مدح وتفنن في تلوين "غزله للأخرين".. لكن يجب ان نعلم ان الاسير قال اليوم ما يرضي "قطر" واخواتها..حتى يضمن فتح"حنفية بترولها" لأهداف لم تعد تخفى على احد بعد ان خمّن "عيارها"مهندس الاتجاهات العجيبة"وليد جنبلاط،الذي بارك " الشيخ الاسير"حتى الى ساحة الصراعات بأموال الخليج بقوة يسير..