ويشرح البيان ان «اختيار لبنان كمحطة أولى لبعثة «جان دارك» خير دليل على حيوية التعاون الفرنسي ـ اللبناني في مجال الدفاع. ويخصص سنوياً أكثر من مليون يورو للتعاون الفرنسي مع لبنان في مجال الدفاع وهو تعاون قائم على نقل المهارات والدراية، وتشمل النشاطات الأساسية تدريب عسكريين لبنانيين (170 متدرّجا سنوياً في مجالات نزع الألغام، والقتال في المناطق الجبلية أو في المدن) والمحاكاة العملانية وتعليم اللغة الفرنسية. أما الأولويات للعام 2012، فهي إنشاء مدرسة لنزع الألغام ذات بعد إقليمي والتعاون في مجال الهيدروغرافيا والتعاون في مجال القتال في المدن».
بعد محطتها في لبنان، ستتجّه البعثة إلى جيبوتي ثم تواصل رحلتها في المحيط الهندي فالمحيط الأطلسي، ويشارك فيها 142 تلميذ ضابط من بينهم 17 تلميذ ضابط أجنبيا موزّعين على متن سفينتين.
في ختام المحطة في لبنان، في 17 آذار، سيتم تنظيم مناورة عسكرية مشتركة في خليج جونيه تحت عنوان «الأرزة الزرقاء» مع القوات المسلحة اللبنانية، و«هي مناورة برمائية تكمن أهميتها في أنها تجمع بين القوات البحرية والبرية والجوية. وسوف ينشر الجيش اللبناني في إطار هذه المناورة وحدة مشاة مؤللة، ومجموعة مغاوير من البحرية ومجموعة من فوج من القوات الجوية وخمس طوافات وسبع سفن، وهذه هي ثالث مناورة من نوعها مع القوات المسلحة اللبنانية منذ العام 2009».
يذكر أن بعثة جان دارك تضم سفينتين: الأولى، «الديكسمود» وهي سفينة إطلاق وقيادة. الثانية، «جورج ليغ»، وهي فرقاطة مضادة للغواصات.