أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جعجع رد على عون: جل ما يبتغيه هو تغطية فشله التام في كل المجالات

الإثنين 19 آذار , 2012 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,686 زائر

جعجع رد على عون: جل ما يبتغيه هو تغطية فشله التام في كل المجالات

عزا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حملة رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون على الحزب وعليه شخصياً الى "سببين رئيسين لا يمتان بصلة الى موقع بكركي والدفاع عنها الاول الدور المحوري للقوات على المستويين الداخلي والاقليمي والثاني التعمية على الفشل الذريع لفريقه الوزاري الماضي في الحاق الضرر بالوطن والمواطنين".

ورجح الغاء لقاء بكركي في 3 نيسان "نسبة للاجواء غير المناسبة"، رافضاً تحديد موعد لزيارته الى الصرح البطريركي ومؤكداً ان "الكنيسة هي العمود الفقري للبنان" .

وأوضح جعجع في حديث صحفي أن "مواقف الفريق الاخر من بكركي والبطريرك (مار بشارة بطرس الراعي) معروفة من جميع اللبنانيين فهو لم يبد يوماً اهتماماً بهذا الصرح خصوصاً ان في صفوفه الكثير من غير الملتزمين دينياً، لا بل شن حروبه عليه وعلى سيده ولم يتوان عن استخدام افظع التعابير السفيهة غير اللائقة بأي انسان،  فيما الفريق الكنسي الفعلي في المجتمع المسيحي لطالما كان وسيبقى فريق القوات اللبنانية.  لذلك واضح جداً ان بكركي لا تشكل سبباً ولا دافعاً للحملة التي يشنها هذا الفريق على القوات اللبنانية فخلفية حملتهم قائمة على نقطتين: حجم القوات اللبنانية المضطرد على المستويين العربي والدولي لاسيما خلال الاشهر الاخيرة، ونتائج استطلاعات الرأي على المستوى المسيحي التي يبدو انها لا تعجب العماد عون لانها تؤشر بوضوح الى تقدم ملحوظ للقوات وتراجع في شعبية "التيار الوطني الحر"، اضف الى ذلك الدور المحوري الذي تلعبه القوات على الصعيدين الداخلي والاقليمي. وفشلهم الذريع في مسؤولياتهم الوزارية ومحاولة التعمية على انجازات لم يتمكنوا من انجازها وفساد امعنوا فيه، فالوزارات الرئيسة كلها في يد وزراء التيار فيما الخدمات الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية كلها تراجعت، من دون احراز ادنى تقدم في اي مجال. هذا الفشل الذريع مضاف اليه كل الفساد في وزاراتهم هو السبب الرئيس بهدف اشاحة النظر عن كل ذلك".

وتمنى جعجع "لو يستند هجومهم مرة واحدة الى فعل نقوم به راهناً او موقف نطلقه، كل هجماتهم نابعة من ماضي الحرب البغيض حيث يحورون الوقائع ويحاولون الصاقها بنا".

وسأل جعجع العماد عون "أي معارك خسرتها أنا، هل في الاتصالات ام في الكهرباء، ام في معركة الـ11 مليار دولار التي قدم وزير المال قطع حساباتها، ام في المجلس الجديد لشركة كهرباء لبنان والهيئة الناظمة في القطاع وبواخر الكهرباء، ام انني خسرت معركتي في تحديد كل ثلثاء موعداً لانتهاء الازمة في سوريا؟ ان جلّ ما يبتغيه العماد عون هو تغطية فشله التام في اي مضمار خاضه ووزراؤه، ووصل به الامر في نهاية المطاف الى حدود اتهام شعب لبنان الذي لطالما وصفه بالعظيم بالفاسد الذي علم السوريين الفساد".

واكد جعجع "ان الكنيسة هي العمود الفقري للبنان باقرار المسيحيين والمسلمين وبكركي موقع تاريخي كما موقع البطريرك بالنسبة الينا، الا ان اطلاق مواقف داعمة للنظام السوري هو مثابة ضربة تناقض كل تاريخنا وعقيدتنا وقد قلنا كل ما لدينا في هذا الخصوص".

ورفض التعليق على "أي من الردود التي صدرت في شأن مواقفه باعتبارها لم تتناول مضمون المواقف"، مجدداً التأكيد على اعتبار الكنيسة العمود الفقري لوجودنا وللكيان اللبناني"، ومعتبراً ان "زيارته للبطريرك الراعي من التفاصيل، والامور مرهونة بظروفها ومناخاتها".

واشار جعجع الى "اننا سنعبر عن رأينا في كل مرة نجد ما يستوجب موقفا منا خصوصا اذا كان يمس بكركي تحديداً".

وعن لقاء بكركي المرتقب في 3 نيسان، اشار جعجع الى "ان اللقاء سيلغى حسب اعتقادي، في ظل الاجواء المحتقنة التي تعبر عنها بوضوح وسائل اعلام الفريق الآخر" ،آسفاً لسقوط الهدنة الاعلامية .

واعتبر أن "علاقته مع الفلسطينيين قائمة مباشرة مع القيادة، وقد اكدت القيادة اكثر من مرة ان الفلسطينيين في لبنان ضيوف وان السلطة اللبنانية هي المقياس ولها حق السيادة والتصرف على الاراضي اللبنانية والضيوف لا يتصرفون كما صرح قائد كتائب "شهداء الاقصى في فلسطين والشتات" منير المقدح اليوم فالمطلوب فقط التقيد بتعليمات قيادته".


Script executed in 0.19124603271484