ولولا رعاية ( المزابل) والمكبات التي إختصرت الطريق الى مآدبنا وحولتها الى الذباب والحيوانات لا ندري بأي بطون كانت
وامام هذا الكم من اللحوم الفاسدة عاشت اكلاتنا الجبلية ( ربيعها الغذائي الصحي) متحدية ربيع العرب الفاسد وتجار السموم الفاسدين فتألقت (المجدرة) عروسة البيت والأكل وثبت ان العدس والحمص والفول الذي يصعب على الفساد والفاسدين ان ينالو من صمودهم لأنهم حبوب الممانعة والصمود والتصدي وهم خيرات ارضنا المقاومة لكل الفاسدين والمتربصين والمتآمرين على سورية العروبة وعلى نهجنا المقاوم