أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حجولا: «أمل» و«حزب الله» نحو المواجهة

الثلاثاء 01 أيار , 2012 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,402 زائر

حجولا: «أمل» و«حزب الله» نحو المواجهة

 فالانتخابات التي تجرى على أساس عائلي - حزبي تتجّه «على الأرجح» الى تنافس بين لائحتين: واحدة مكتملة مدعومة من «حزب الله» وتضمّ مرشحين يمثلون عددا من العائلات بينها عائلة إبراهيم، أكبر عائلة في «حجولا»، وأخرى غير مكتملة، تضمّ بدورها مرشحين من عدد من العائلات، ومدعومة من حركة «أمل». 

فحركة «أمل» تسعى إلى الوصول الى لائحة توافقية على قاعدة الاتفاق الذي سرى بينها وبين «الحزب» في الانتخابات البلدية عام 2009، وقد عقدت خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين بهدف البحث في إمكان السير بطرح توافقي. لكنّ «حزب الله» «لا يبدي حماسة للتوافق لأسباب عدة أبرزها أنّ الحركة تريد، في حال السير بلائحة توافقية، أن يكون رئيس البلدية إضافة إلى نصف الأعضاء زائدا واحدا من حصتها، وهذا ما لا مصلحة لحزب الله فيه»، بحسب ما تقول مصادر اللائحة المدعومة من «الحزب» لـ «السفير». واذا كان الباب لم يقفل بعد نهائيا أمام امكان الاتفاق على لائحة توافقية، فإنّ المصادر عينها تقلّل من حظوظ التوصّل الى توافق، في حين ترى مصادر اللائحة المدعومة من «أمل» أن «الحديث عن أرجحية تنافس اللائحتين هو من باب تحسين شروط التفاوص». وتضّم اللائحة المدعومة من «أمل» سبعة مرشحّين هم عصام مراد، ونبيل مهدي، ونزار مهدي، ومحمود شبلي، وعلاء أبي ناصيف، ومحمد الباقر قبلان، بينما تضمّ اللائحة المدعومة من «الحزب تسعة مرشحيّن هم «مبدئيا» حسن أحمد ابراهيم، وعلي اسماعيل ابراهيم، وهاني ابراهيم، وحسن رامز قبلان، وطارق قبلان، وديب أبو مرعي، وفرح أبي ناصيف، وطارق مهدي، ورياض عيسى، إضافة الى مرشحين آخرين مؤيدين للائحة الثانية، لكن يتوقع ألا يكونا في عدادها وهما اسماعيل أبو رعد وفادي فاعور. وفي حين لم يتفق أعضاء اللائحتين مسبقا على انتخاب رئيس من بينهم في حال فاز أي منهما بغالبية مقاعد البلدية التسعة، تشير مصادر اللائحة المدعومة من «الحزب» الى أنّ الاتفاق بين اعضاء اللائحة يقضي بانتخاب رئيس من آل ابراهيم تنفيذا لاتفاق مسبق مع العائلة. 

وتؤكد مصادر اللائحة المدعومة من «أمل» لـ «السفير» وجوب انتظار ما ستؤول اليه اتصالات اليومين المقبلين قبل الحديث عن فشل التوافق. لكنّها تتحدث عمّا أسمته «لوائح الظلّ التي قد تعيد خلط الاوراق جميعا، في حال كان تنافس بين اللائحتين». وتشير في السياق إلى أن العديد من الناخبين لن يصوّتوا للائحة كاملة فـ «التشطيب كما في كل انتخابات بلدية تقريبا أمر له تأثير بالغ في مسار العملية الانتخابية ونتائجها، خصوصا أنّ الصداقات بين الناخبين والمرشحين والقرابة بين العائلات تلعب دورا بارزا في أي انتخابات محلية». من جهتها، تؤكد مصادر اللائحة المدعومة من «الحزب» «صعوبة التكهّن بما ستكون عليه نتائج الانتخابات من الآن»، معتبرة أنّ «الادارة الحزبية للانتخابات هي بمثابة لافتة، فالأساس في واقع «حجولا» هو الانتماء العائلي وليس السياسي كما هي الحال في قرى الجنوب مثلا. وفي النهاية، فالتنافس الانتخابي يتيح للناخبين اختيار من يرون أنّهم الأفضل للعمل البلدي، أمّا التوافق فيلغي ارادة الناخب الى حدّ بعيد».


Script executed in 0.18950486183167