أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رحيمي في مارون الراس و الهدية " حطام من يسعور " ( مصور)

الجمعة 04 أيار , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,153 زائر

رحيمي في مارون الراس  و الهدية " حطام من يسعور " ( مصور)

 حيث اقيم له استقبال شعبي حاشد في قاعة الاحتفالات في الحديقة في حضور النائب حسن فضل الله ومسؤول منطقة الجنوب في حزب الله السيد احمد صفي الدين وعدد من مسؤولي الحزب ومسؤول مخابرات الجيش في منطقة بنت جبيل العميد عدنان غيث، وقوى امنية وعسكرية ووفد من القوى والفصائل الفلسطينية في الجنوب وجمع من رجال الدين ورؤساء بلديات ومخاتير.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمهورية الاسلامية الايرانية القى رئيس بلدية مارون الراس ابراهيم علوية كلمة رحب فيها بالضيف والوفد المرافق، واثنى على جهود ايران المبذولة في اعادة اعمار جنوب لبنان.

تلاه كلمة المقاومة وحزب الله للنائب الدكتور حسن فضل الله رحب فيها باسم المقاومة بالرئيس الزائر والوفد المرافق وقال: "يأتي الى الجنوب وقد سبقته يد الجمهورية الى ارض الجنوب لتزرع وردة حيث سقط شهيد مع كل نقطة دم شهيد ينبت الشجر والورد هنا ومع كل بيت امتدت اليه يد العدو لتدمره امتدت اليه اليد الايرانية لتبنيه، ومع كل طريق امتدت اليد الاسرائيلية لتخربه امتدت اليد الايرانية لتعبده، من واجبنا مع كل لقاء مع كل وفد من الجمهورية الايرانية ان نقدم الشكر والامتنان لما بذلته هذه الدولة ولما قدمته من مساعدات للبنان كل لبنان وخصوصا بعد عدوان تموز، ونقول لوفدها الزائر منذ زمن طويل لم يكن لدينا في الجنوب طرقات كما هي الحال اليوم وذلك بفضل الهيئة الايرانية لاعادة الاعمار التي لها كل الشكر ايضا، ولم يكن لدينا منذ زمن طويل طويل على طول حدودنا اخضرارا كما هو اليوم هنا في هذه الحديقة التي تفوح منها رائحة ذلك الامام الذكي الطاهر الامام الخميني رضوان الله عليه الذي ندين له نحن ابناء الجنوب وابناء المقاومة بانه الامام الذي حرك فينا روح المقاومة وروح الثورة لنصل الى هنا الى الحدود لنطل على فلسطين وعلى القدس، القدس التي لا تتحرر الا على يد المؤمنين المجاهدين كما قال امام من ائمة هذه المقاومة الامام السيد موسى الصدر".

اضاف: "ايها الاهل الاعزاء عندما نطل اليوم من هنا من مارون الراس على فلسطين على قضايا الامة نرى ان ايران الجمهورية الاسلامية هي عامل الوحدة والاستقرار وعامل الامان لهذه الامة لان هذه الدولة التي وقفت في وجه كل محاولات الاستكبار للسيطرة على مقدرات هذه الامة ولطمس قضية فلسطين ولطمس قضايانا في مواجهة العدو هذه الدولة بمواجهتها للاستكبار استطاعت ان تبقي للامة حياة، وان تبقي للامة قضية وان تبقي لفلسطين عنوانا دائما لا يمكن ان يطمس رغم كل المحاولات التي تجري اقليميا ودوليا. ما دامت ايران ترفع راية فلسطين، وراية المقاومة ستظل فلسطين حاضرة في وجدان الامة ونحن في لبنان على المستوى الوطني نرى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مدت يد الانسانية من دون ان تطلب مقابل، من دون ان تخضعنا كلبنانينين لاي شروط، لان ايران عندما ارادت مساعدة لبنان، انما لانها تؤمن بالقضية، ولانها من خلال مبادئها تريد ان تعيد هذه الشعوب المظلومة الذي ظلمها الاستكبار الاميركي والاسرائيلي كرامتها، لذلك ترى ايران كل هذا الاحترام الشعبي لانها دولة صديقة للبنان وهي عندما تعرض على حكومتنا المساعدة في مجال الكهرباء والماء واعادة الاعمار انما من اجل ان تمد يدها لكل اللبنانيين من دون تمييز او تفرقة لذلك شتان ما بين يد انسانية ايرانية ويد اميركية مخربة ومحرضة.

رحيمي

من جهته، القى رحيمي كلمة قال فيها: "هنا مؤئل العزة والكرامة، هنا حديقة تختزن في تربتها الطاهرة دماء شهداء المقاومة العزيزة في جنوب لبنان، هنا معلم من معالم الصمود والمقاومة والتصدي التي تقف بشموخ واباء امام قلاع الاستكبار والهمجية والعدوان والاحتلال في الكيان الصهيوني ، بفضل الدماء الذكية التي بذلها الشهداء العظام فان هذه الحديقة وهذا المعلم الحضاري سوف يبقى واقفا بكل شموخ واباء ليس امام الكيان الصهيوني فحسب وانما سيكون منطلقا للصمود والمقاومة امام كل طواغيت العالم ومستكبريه، ان الاستكبار العالمي وعلى راسهم اميركا وربيبتهم اسرائيل هذه الغدة السرطانية التي زرعت في قلب هذه المنطقة، دأب منذ سنوات على حياكة المؤامرات التي كانت تخيل له بانه تمكنه من السيطرة على العالم الاسلامي وعلى هذه المنطقة بالتحديد وعلى نشوء وقيام الشرق الاوسط الجديد او الكبير التي كانت تحلم به اميركا ويحلم به الكيان الصهيوني، ولكن من خلال المقاومة الاسلامية البطلة التي نهض بها حزب الله وروح الاباء والصمود والتحدي التي تحلى بها الشعب اللبناني تم احباط المخطط المرسوم ..".

وتابع: "لقد وجدنا ان حزب الله والمقاومة الاسلامية اللبنانية استطاعت ان تقول كلمتها الاخيرة وتثبت وجودها وجدواها وانتصارها في هذه المنطقة بحيث ان الكيان الصهيوني بات يشعر بانه محشور في الزاوية لدرجة انه بات يفكر منذ الان ببناء جدار عازل بينه وبين هذه المقاومة"، واشاد "بالقيادة الحكيمة والرشيدة والشجاعة للمقاومة التي اثبتت للعالم انها اقوى من الكيان الصهيوني والاسلحة الفتاكة التي بحوزته، حزب الله ارغم اسرائيل على الانسحاب الذليل والحق اقصى الهزائم وامرها بهذا العدو، ونحن نعتبر ان الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بات محبوبا وقدوة لكل الاحرار والشرفاء والمقاومين في هذا العالم واليوم نحن نعرف ايها الاعزاء بان الاستكبارالعالمي بادر الى ايجاد فتنة اخرى في الساحة السورية واود ان اؤكد لكم ان السياسة الثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية في مقاربتها للقضية السورية في هذه المرحلة انها تدعم المطالب المحقة والمشروعة للشعب السوري والاصلاح السياسي وانها تدعم ايضا المسيرة التي بدأها سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد والتي استجاب من خلالها الى امال الشعب السوري وتطلعاته في الاصلاح، تعرفون ان الاكثرية الساحقة من ابناء الشعب السوري تقف الى جانب قيادتها والى جانب الرئيس السوري ولكن للاسف نرى ان القوى الاستكبارية تعتمد على بعض الجيوب الارهابية والمسلحة والخطيرة التي تحاول ان تلهب الفتنة في هذا البلد".

اضاف: "ان هذه القوى المتأمرة بالذات نراها لا تحرك ساكنا ولا تبدي اي موقف تجاه هذا القمع الذي يمارس بشكل ظالم ووحشي على تحركات الشعب البحراني الذي يطالب بحقوقه المشروعة والعادلة بشكل تحركات سلمية وهادئة. واود ان الفت عنايتكم الى اننا جميعا سواء في لبنان او في ايران او في هذه المنطقة بشكل عام نمر في المرحلة الحالية بظروف حساسة للغاية، فكما ترون من خلال اول تحرك شعبي ادى الى تلك الصحوة في تونس وتغيير النظام المستبد هناك نعتقد ان هذا الامر سوف ينسحب على كل دول المنطقة وسوف يحل العديد من الانظمة الديكتاتورية القمعية المتوحشة الى غياهب التاريخ، واود ان اؤكد لكم بان الجمهورية الاسلامية تقف بكل قوة واقتدار الى جانب الشعب والقضية الفلسطينية المحقة والعادلة كما تقف بكل قوة واقتدار الى جانب الجمهورية العربية السورية ورئيسها، وان كل هدوء وسكينة وسعادة يبلغهاالشعب اللبناني العزيز نعتبرها سكينة واستقرارا تصيب ابناء الشعب الايراني".

وطالب بضرورة "الانسحاب الاسرائيلي الفوري من كل الاراضي العربية المحتلة من دون قيد او شرط، وان جميع التطورات التي نشهدها من حولنا وفي ظل الصحوات الاسلامية والتحركات الشعبية التي نراها تتجدد يوما بعد يوم في منطقتنا كل هذه الامور تدل على ان الشعوب لم تعد تحتمل المزيد من الذل والتسلط والهوان، ونحن نرى ان امواج عشق الحرية وعشق العدالة تلتهب في قلوب وافئدة وضمائر شعوب هذه المنطقة، ونحن نعتبر ان هذه الارض الطاهرة ارض الجنوب وارض جبل عامل هي المعقل الاساسي الذي تنطلق منه هذه الامواج العاتية والهادرة التي نادت وسوف تنادي على الدوام بالحرية والعدالة والاباء والشموخ. هنا ايضا في هذه الارض الطاهرة القيم الانسانية الراقية والحكيمة التي لا يمكنها باي شكل من الاشكال ان تستكين للاستكبار والظلم والهوان، وهي مهبط الوحي والرسالات وارض الانبياء والرسل، والارض التي تحتضن دماء الشهداء والعظماء".

وتوجه باسمى التحيات القلبية العطرة الى ارواح ودماء الشهداء العظام الذين روا الارض بدمائهم الذكية. وقال: "يدنا سوف تبقى على الدوام مشدودة على ايديكم كي ننهض بهذه الرسالة المهمة التي من شانها ان تضع حدا نهائيا لجبروت المستكبرين ولارادة المحتلين، وكونوا على ثقة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبكل ما اوتيت من قوة واقتدار سوف تبقى على الدوام الى جانب حزب الله والى جانب المقاومة الاسلامية الشريفة، وهذا الموج الهادر لن يتوقف عند اي حد وان موج الهدر في المقاومة لن يهدأ ولن يستكين..".

بعدها قدم له النائب فضل الله والسيد صفي الدين درعا تكريميا كناية عن قطعة من مروحية سقطت في الجنوب خلال عدوان تموز 2006 ثم جال والوفد المرافق في الحديقة. 

8

3

2

9

4

14

13

12

11

10

 

7

6

5

Script executed in 0.18180298805237