أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بن جدو: «الميادين» تبدأ مغامرتها في 11 حزيران

الأربعاء 30 أيار , 2012 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,483 زائر

بن جدو: «الميادين» تبدأ مغامرتها في 11 حزيران

ومن المقرر أن تكون البداية «احترافية»، ولو بالحد المعقول. فالعبور الى المشاهد لن يكون عبر بوابة البث التجريبي، كما لن يُختصر بساعات مجتزأة من البث. بل ستدخل القناة مساحة الفضاء بمعدل 24 ساعة يوميا، لتحتل حيزا «محسوبا» عليها، وبعيدا عن «أعذار» أخطاء «التجريب» الأولى (في حال وقوعها). 

وتساهم اليوم بعض الشوارع ومفترقات الطرق في بيروت في حمل تباشير الولادة. لوحات إعلانية في أكثر من منطقة ترفع الشعار وأحد عناوين القضايا الأهم في أجندة المؤسسة، (القضية الفلسطينية، الحريات والإصلاحات وانتفاضات الشعوب والمقاومة) وصورا لرئيس مجلس إدارتها غسان بن جدو، وجزءا من فريقها العامل. فبدت بعض الإعلانات الترويجية الجامعة في هذا المجال كحاضنة المؤسسة وأهلها.

«الواقع كما هو» هو الشعار الذي تحمله القناة، والذي تعكسه اللوحات الإعلانية. ومن المقرر أن ينتشر عدد منها في الأيام القليلة المقبلة في بقية المناطق اللبنانية، وشوارع مصر، وفلسطين، وسوريا، والأردن، وتونس، وأحد المطارات الخليجية. على أن تواكبها إعلانات في أبرز الصحف العربية.

كما يحمل أيضا تباشير الولادة رسميا مؤتمر صحافي، من المقرر أن تعقده إدارة القناة، يوم الجمعة في الثامن من حزيران المقبل، الساعة الواحدة ظهرا، في فندق «البريستول». علما أن انطلاق البث سيكون من داخل مكاتب «الاتحاد»، في انتظار استكمال تجهيز استديو «الميادين» بعد حوالي عام.

في موازاة ذلك، كثُر الحديث حول موضوع فض الشراكة بين الزميل نايف كريم وبن جدو، فيما رد البعض الخطوة الى خلاف، حسمه الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله شخصيا، عبر تدخله بإعطاء بن جدو «حصة» كريّم، لمساعدة الأخير على الانسحاب، وضمان انطلاق المشروع في ظروف صحية، باعتباره «مشروعا إيرانيا». 

وفي هذا السياق يقول بن جدو لـ«السفير»: «لا أعتقد أن السيد نصر الله لديه الوقت حتى يفرغه لمسألة تعني قناة ما. حتى «المنار» المسؤول عنها هو السيد هاشم صفي الدين، وليس الأمين العام، الذي لديه استراتيجية كبرى وقضايا أكثر أهمية. وأجزم بأنني لم أتلق دولارا واحدا من «السيد» أو «حزب الله»، فكيف الحال بأربعة ملايين دولار، بحسب بعض وسائل الإعلام؟»

ويضيف: «الحديث عن إيران ليس جديدا. ولكن الناس تحدثوا ايضا عن تمويل سوري، وقطري، وحتى تركي.. وهنا أسأل: كيف يتقبلون أن تمول قنوات لبنانية أخرى مثل «ال بي سي»، و«الجديد» و«المستقبل» من قبل أشخاص، وقنوات مصرية وتونسية من قبل رجال أعمال (رجل أعمال واحد وراء كل قناة)، ولا يتقبلون فكرة أن «الميادين» ممولة من قبل مجموعة من رجال الأعمال؟».

ويدعو كل «من يرى في سياساتنا أمرا ايجابيا، ويريد المساهمة بلا شروط، أن يتقدم لزيادة رصيد القناة. 

وعن ظروف الانطلاق يقول بن جدو: «أصبح بإمكاننا البدء بالبث، بناء على جهوزية معينة على المستوى الفني والتقني، ويمكن استكمال بعض النواقص على مستوى التجهيز في مرحلة البث على الهواء». 

ويضيف: «منذ فترة، نقوم بإعداد وتسجيل نشرات إخبارية كاملة بعد تحديد هيكليتها، والموظفون يواصلون التدريب، والشبكة البرامجية استكملت، وأصبح لدينا ما نتكئ عليه لنخرج الى الناس بشكل مقبول».

وحول اختيار الشعار، يقول إن «المرحلة الحالية تتطلب نقل الواقع بلا تصرف أو تحريف. وهو لا يعني أننا بلا هوية سياسية، أو مجرد سعاة بريد، بل إننا نترك للناس والمعلقين إبداء آرائهم. وهو، بهذا المعنى، من أقوى الشعارات التي يمكن أن تنطلق بها القناة، لأن كثرا في المنطقة العربية، وحتى خليجها، لا يريدون نقل الواقع كما هو، بل إنهم يوجهونه الى حيث يشاؤون».

استقر فريق العمل على نحو ثلاثمئة شخص، في المجالين التحريري والتقني. وأبرز مقدمي البرامج، الى جانب بن جدو الذي سيحمل برنامجه عنوان «من الميادين»، كل من سامي كليب، لينا زهر الدين، زاهي وهبي، يحيى أبو زكريا، غسان الشامي، لانا مدور... 

ويعتبر بن جدو أن القناة تحتاج الى فريق يضم خمسمئة شخص، ولكن إضافة موظفين آخرين الى اللائحة لاحقا، أمر مرتبط بالإمكانات المالية. 

 


Script executed in 0.18871784210205