أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سيدا عن خطف اللبنانيين: نحن لا نقبل بهذه الأساليب ونطالب بإطلاقهم

الجمعة 15 حزيران , 2012 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,611 زائر

سيدا عن خطف اللبنانيين: نحن لا نقبل بهذه الأساليب ونطالب بإطلاقهم

 

أكد رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا، عن موضوع اللبنانيين المختطفين في سوريا، ان "هذه الاساليب لا نقبل بها وطالبنا باطلاق سراح المختطفين ولتقديم ما يمكن تقديمه ولا علاقة لنا بالمخاطفين، لكننا حاولنا المساعدة من خلال بعض القنوات".

وأشار الى ان "هناك تصريحات من حزب الله عقدت موضوع اطلاق سراحهم"، داعيا الى اطلاق سراحهم لانها محنة انسانية، مشددا على انه " تربطنا بالشعب اللبناني علاقات وثيقة جدا"، مؤكدا ان "المعطيات تشير الى ان هذه المسألة لا بد من معالجتها واعادة المخطوفين الى ذويهم".

وأوضح أننا "نبذل ما علينا وحالة الفوضى يعمل بكل طاقاته النظام لترويع السكان ودفع الامور نحو المجهول وما زلنا نعمل لضبط الموضوع على الارض وهناك تجاوزات غير مقبولة وقلنا لقيادة الجيش الحر اننا لا نقبل بالتجاوزات بمجال حقوق الانسان"، معتبرا ان "المؤسسة التي تحكم البلد بالحديد والنار هي المسؤولة عن الفوضى في سوريا".

وقال: "نعول على نضج السوريين وعلى ان المجتمع السوري محصن ضد الطائفية لكن النظام السوري يحلاول ان يدفع بهذا الاتجاه"، مشيرا الى ان "المجازر التي اقترفها ويقترفها ترسخ الحقد وتتناغم مع الهواجس الشعبية، لكننا نعمل مع سائر النخب والقوى من أجل المصادرة على هذه المخاطر التي ان بلغت فحواها، ستكون الاحتمالات مفتوحة في سوريا وستمتد الى الجوار الاقليمي أيضا".

وعن الحل اليمني في سوريا، اعتبر أن "الوضعية في اليمن تختلف عن الوضع السوري والجيش لم يكن موجها نحو الشعب ولم يكن هناك ضحايا كالضحايا في سوريا، وهناك عشرات الالاف من المعوقين والمفقودين ومليون ونصف لاجئ وعشرات المعتقلين"، مؤكدا انه "لا بد ان نعمل على اعادة تاهيل المؤسسات وتقديم المسؤولين"، مشيرا الى اننا "قد نستفيد من الحل اليمني لكنه لا ينطبق على الحالة السورية".

ومقال: |نعول على الله والشعب السوري الذي قدم أبجدية في الشجاعة ترتقي الى شجاعة ابجدية الحرف التي صدروها، وقتل السوريين لا يمكن ان يستمر".

وشدد على أنه "على المجتمع الدولي حماية المدنيين السوريين"، مشيرا الى انه "نتواصل مع الدول المنضوية تحت لواء اصدقاء سوريا لاصدار قرار يلزم النظام بوقف القتل تحت الفصل السابع، ونتواصل مع روسيا في هذا المجال ونتفهم انها قوة عظمى وليس لدينا الرغبة من ان نتجابه معها، وان تعذر ذلك سنتوجه الى مجموعة اصدقاء سوريا لتحمل مسؤولياتها".

وأوضح ان "المجلس الوطني السوري هو مظلة للقوى الثورية لكن امام حالة حينما انشقوا عن الجيش كان لا بد من تنظيمها والتعامل معها ووضعها تحت مظلة المجلس الزطني السوري، هي تقوم بحماية أطفالنا وحرائرنا وتدافع عن مساكننا".

وأكد أننا "لم نتخذ قرارا بشأن أي قوات تقوم بعمليات هجومية في المجلس الوطني السوري".

وأشار الى انه منذ عام ونصف والسوريون يقتلون والنظام يحصل على السلاح من روسيا وغيرها وهناك مدربون يقومن بعمليات القتل.

وأشار الى ان "المناطق العازلة والممرات الامنة تطرح وطرحت من قبل المختصين وهي مسائل فنية وحين يأتي الوقت سيتم تحديد المطلوب لما يستوجب ذلك".

وعن انتخابه كرئيس للمجلس الوطني السوري، أكد أنه "لا توجد اي صفقة، وانتخابه تم بناء على اجماع كامل من المكتب التنفيذي وهي مكونات تعبر عن التوجهات الاساسية في المجتمع السوري".

وشدد على أنه "في سوريا المستقبل لا يجوز لاي شخص ان يخاف من المستقبل المجهول".

وأوضح أننا "على تواصل مع المجلس الوطني الكردي وهناك تنسيقيات شبابية كردية بمعظمها مع المجلس الوطني السوري وهناك تقارب بين المجلسين أكثر من أي وقت مضى". واعتبر انه "طالما اننا نعمل من أجل مجتمع ديمقراطي فمن حق من يشاء ان يقول ما يريد"، مشددا على أن "المجلس هو وسيلة وليس غاية واذا انتقلنا للمرحلة القادمة فالسوريون سيقررون من يمثلهم ليدير دفة البلاد في المرحلة القادمة".

وعن الانقسامات داخل المجلس الوطني السوري، اعتبر أن "الحديث عن الانقسامات أحيانا مبالغ فيه، وهناك بعض الافراد ينتقدون ويرون ان هناك سلبيات كثيرة ولكن نعمل على معالجة السلبيات ولدينا مشروع يقوم على اساس التحضير لمأسسة المجلس وهذه المرحلة اذا وصلنا اليها بنجاح سينضع ضوابط ومحددات للقوى التي تريد الانضمام للمجلس"، مؤكدا ان "النظام قضى على الحياة السياسية في البلد وحينما تمكنا من الاعلان عن المجلس الوطني السوري"، مشيرا الى ان "المجلس حقق الكثير من الانجازات لكن سقف التوقعات". وقال: "ندرك ان شعبنا يتوجه اولا واخيرا الينا ونعمل من أجل تجاوز السلبيات".

وأكد أنه "لا بد من ازال الهواجز وطمأنة المكونات وتعزيز الثقة عبر ممارسات على الارض ولا بد من الية لحل الخلافات التي قد تظهر بين هذه الفترة او تلك وسوريا المستقبل ستكون لكل ابنائها"، مشيرا الى ان "تحديد فترة بدء الحكم المعارض بسوريا من الداخل بالضبط مسألة لا يمكن تحديدها لكننا بلغنا مرحلة الحسم والمذابح تعكس مدى التخبط التي يعيشها النظام".

 

Script executed in 0.18311595916748