أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"وُلِدَ الفداءُ",, في مولد سيد الشهداء عليه السلام

الأحد 24 حزيران , 2012 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 7,904 زائر

"وُلِدَ الفداءُ",, في مولد سيد الشهداء عليه السلام
"وُلِدَ الفداءُ",, في مولد سيد الشهداء عليه السلام
أغـضى  الوجودُ وأغضتْ iiالعلياءُ
هـذا الحسينُ أتى الحياةَ iiفأشرقتْ
وُلِـدَ الـفِـداءُ، وكادَ قبل iiمجيئِهِ
ظـلّ الإبـاءُ ولـيـس تاجٌ iiفوقه
والـصـبرُ عرشاً قد علا iiبقدومِه
و زهـتْ مـديـنةُ أحمدٍ iiبقدومِهِ
شـعّتْ  به وهي التي في iiأرضها
والأرض لـمّـا حلَّ فيها iiحسينُها
وعـلـتْ  على كلِّ الكواكب iiرفعةً
وإذا الـجـمـيلُ يزيدُ منه iiجمالُهُ
بـمـجيئِهِ اكتملتْ شموسُ iiمحمّدٍ
يـكـفي السعادةَ أنّ أحمدَ iiعاشها
أوَ  مـثـلُ فـاطمةٍ تقلُّ iiبجسمها
أوْ مـثـلُ حـيـدرةٍ يكونُ وليدُه
نـهـرُ الـفـضائلِ أنتمُ يا سيّدي
وسـقَتْ  ولادتُكَ الحياةَ كما iiسَقَتْ
أنـتَ الـمـنارةَ للأباةِ بها اهتدوا
ورسـمـتَ  للشهداءِ أعظمَ iiقدوةٍ
وزهتْ  جراحُهُمُ بجرحِكَ iiوازدهتْ
قد  كان مهدُكَ في المدينةِ iiروضةً
والآن  لـحدُكَ في الطفوفِ iiمحجّةٌ
كـم  قـادَ قـبرُكَ ضدَّ ظلمٍ iiثورةً
أضـعُ القريضَ أمام مجدِكَ iiطامعاً
مـدحـاً تُـراه لـغيركم لكن iiبكم
أدَنَـتْ  لـفضلِكَ مِدحةٌ ولو iiالتقى
إنّ الـذي فـاقَ الـفصاحةَ فضلُه
يـا سـيّـدي أنزلْ شآبيبَ iiالندى
وارأبْ صـدوعـاً قد أُريدَ iiبقاؤها
واشـفـعْ لـنـا عند الإلهِ بعاجلٍ
كـيـمـا يـقومَ بنا وينشرَ iiعدلَه
وعـلـيكَ منّي قدرُ مجدِكَ iiسيّدي
وعـلى الهداةِ: محمّدٍ خيرِ iiالورى
وذرى الـسـلامِ، وقد حداهُ iiإليهمُ
































والـمـجـدُ  خرَّ وطأطأ iiالعظماءُ
أغـضـتْ أمـام ضيائِه iiالأضواءُ
ألّا  يـكـونَ بـذي الـحياةِ iiفِداءُ
وبـه  تـتـوّجَ واسـتـنارَ iiإباءُ
فـبـسـبـطِ طـه زانت iiالأشياءُ
كـزهـوّهـا إذ ناخت العضباءُ ii*
ضـمّـتْ شـموساً ما لها iiنُظراءُ
حـلَّ  الـفخارُ بها وحلّت iiالسرّاءُ
وأمـامـهـا  كـادتْ تخرُّ iiسماءُ
ويـشـعُّ فـيـما دون ذاكَ iiبهاءُ
واشـتـاق  للخَمسِ العِظامِ iiكِساءُ
لـمّـا  ازدهـتْ بحسينِه iiالأرجاءُ
إلاّ الـذي قَـدَمٌ لـه الـجوزاءُ ii!
فـي  الـفـضلِ إلّا القمةُ iiالشمّاءُ
من نهرِكم كم ذا ارتوى الفضلاءُ !
طـفـلاً رضـيـعـاً تلكمُ iiالأثداءُ
لـمّـا  طغتْ فوق الورى iiالظلماءُ
بـكَ سـيّـداً فـذّاً زها iiالشهداءُ
بـدمـاءِ عِرقِكَ في العروقِ iiدماءُ
عـبـقـتْ  بطيبِ أريجها iiالأنحاءُ
لـه  فـي الـنفوسِ محبةٌ وولاءُ
وبـنَـتْ  نـفوساً تلكمُ الأشلاءُ ii!
أن  يـعـتري هذا القريضَ iiسناءُ
فـلـقـائـلـيـهِ وسامعيهِ iiثناءُ
طُـرّاً  عـلى إنشائها الشعراءُ ii؟!
أنّـى يـحـيـطُ بفضلِه iiالفصحاءُ
والـلـطـفِ حـيثُ القبّةُ iiالعلياءُ
فـبـقـاؤُهـا  لـلـظالمين iiبقاءُ
لضحى  الظهورِ، إذ الظهورُ iiشفاءُ
كـالأرض إذْ عطشتْ ففاض iiشتاءُ
صـلـواتُ  قـلـبٍ ما لهنّ iiفناءُ
والآلِ  أسـيـادِ الـوجـودِ iiثناءُ
بـشـفـاعـةٍ يومَ الجزاءِ iiرجاءُ

 

 

Script executed in 0.19825410842896