أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اوراق راميسفيلد: جنبلاط: التدخّل الأجنبي مفتاح الحلّ في لبنان و الإماراتيون حفنة قمامة

الأربعاء 27 حزيران , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,419 زائر

اوراق راميسفيلد: جنبلاط: التدخّل الأجنبي مفتاح الحلّ في لبنان و الإماراتيون حفنة قمامة

وعن اتفاق 17 أيار علّق رامسفيلد أن «السوريين يتذرعون باتفاق 17 أيار للبقاء في لبنان»، فردّ جنبلاط بأن الاتفاق «ينتهك السيادة اللبنانية. وهو ليس مفيد بشيء بل يشكّل عائقاً».

وبعد أن كرر رامسفيلد مراراً سؤاله عن امكانية لقاء الزعيم الدرزي بالجميّل «وعقد اتفاق معه»، وافق جنبلاط على أن يلتقي الرئيس في العاصمة الاردنية أو في السعودية. لكنه سأل: «هل سيعترف الجميّل بحاجتنا لإعادة توزيع السلطات والثروات ووضع دستور جديد للبلاد؟ أنا مستعد للذهاب الى جنيف لكن الموارنة لن يتشاركوا السلطة معنا. هم استخدموا سوريا ضدنا عام 1976 وإسرائيل عام 1982»، وأضاف الزعيم اللبناني: «لبنان، ببساطة، ليس دولة، على الرغم من انجذاب البعض لمثاليات جمال عبد الناصر والقومية العربية».

 

الدروز لن يحاربوا من أجل الموارنة

 

وعندما تكلّم رامسفيلد عن «أن إيران وسوريا وليبيا والاتحاد السوفياتي هي موطن للإرهاب» ــ كما ردد على مسامع كل من التقاهم من الزعماء العرب ــ كان جنبلاط السياسي الوحيد الذي قاطعه قائلاً «من المهمّ تعريف الارهاب أولاً قبل ان نتكلّم عنه».

رامسفيلد دعا الى عودة الدروز الى صفوف الجيش اللبناني لاعادة التوازن الطائفي الى المؤسسة العسكرية، لكن جنبلاط ردّ بأن «الجيش ليس متعدد الطوائف في قياداته العليا. والدروز لا يمكن أن يحاربوا من أجل الموارنة». جنبلاط أكد أن قائد الجيش الجنرال إبراهيم طنوس «لديه طموحات سياسية ويريد أن يصبح رئيس جمهورية».

وفي إطار المعارك مع الجيش، قال جنبلاط إن «قوات المارينز هم مع الجيش اللبناني ومن واجب الدروز أن يردّوا على قصف الجيش لهم ولقراهم. لا أريد قتل المارينز ولا أن يزعجني الاسطول السادس أيضاً». وطالب بـ «نشر مراقبين على الجبهة الدرزية لرصد الخروقات من كافة الجبهات».

 

الإماراتيون حفنة قمامة

وعن سوريا سأل جنبلاط رامسفيلد: «ماذا حلّ بعلاقاتكم بسوريا... كانت جيدة» وأضاف: «أنتم تضيعون وقتكم مع السعوديين، والعراق انتهى، والاماراتيون حفنة قمامة». ثم تابع «السوريون مستعدون لإبرام اتفاق، هم ليسوا دمى للسوفيات». جنبلاط طلب من رامسفيلد أن ترعى الولايات المتحدة اتفاقاً بين إسرائيل وسوريا لإنهاء الأزمة الامنية في لبنان. وعندما أجابه المبعوث الاميركي بأن «ذلك شأن لبناني لا أميركي»، ردّ جنبلاط بالقول إنه «طالما حُلّت المشاكل اللبنانية بأساطيل خارجية». وتابع «إن التدخل الاجنبي هو مفتاح حلّ كل أزمات لبنان».

أما عن نزع سلاح الحزب التقدمي الاشتراكي وحلّه وانضمام مقاتليه الى الجيش اللبناني، فأجاب جنبلاط إن ذلك ممكن «عندما أثق بأن الجيش هو جيشي. لذا لا يجب أن يشغل الكتائبيون كل المناصب العليا فيه».

وفي الشأن الفلسطيني، طالب جنبلاط الولايات المتحدة بإعادة النظر بتحالفها مع إسرائيل ودعم سياستها العدائية تجاه الفلسطينيين، كما طالب بإعادة الضفة الغربية وغزة لفلسطين.

وعن العراق قال جنبلاط إن «العراق سيدمّر وسيخسر حربه مع إيران ويقسّم فتحتلّ تركيا شمال البلاد والفرس جنوبها».


Script executed in 0.18188500404358