أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بلامبلي: «منطقة الخط الأزرق معرضة للاضطرابات»

الثلاثاء 31 تموز , 2012 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,593 زائر

بلامبلي: «منطقة الخط الأزرق معرضة للاضطرابات»

وبالرغم من وصف بلامبلي الوضع في لبنان والمنطقة بـ«الدقيق»، إلا أنه أكد أن لبنان متأثر «الى حد ما» بالأزمة السورية.. كما كرّر في حديثه أن منطقة «الخط الأزرق» في الجنوب معرضة للاضطرابات إلا أن الهدوء يسودها في الوقت الحالي! وبذلك، تغاضى بلامبلي عن الاختراق الإسرائيلي للسيادة اللبنانية المتكرّر في الآونة الأخيرة، كما عن تدفق عشرات آلاف النازحين السوريين الى لبنان منذ سنة وأربعة أشهر، حيث باتوا يشكلون عبئاً على المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعلى الحكومة اللبنانية. وتناول بلامبلي «الوضع في لبنان ودور الأمم المتحدة في الوقت الراهن»، خلال محاضرة له، أمس في فندق «لوغابريال» في الاشرفية، بدعوة من «رابطة خريجي جامعة هارفرد» في لبنان. وبعد كلمة ترحيب من رئيس الرابطة حبيب الزغبي، عرض بلامبلي لعمل قوات «اليونيفيل» في السنوات الست الماضية بالرغم من بعض الإخفاقات تكلل بالنجاح لاسيما في قضية مياه الحاصباني. إلا أن مسألة مزارع شبعا «يبقى حلها رهن تأمين بعض الجهات جواً مناسباً للمبادرة». وشدّد على «التنسيق والتعاون بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني في الجنوب من أجل تأمين تطبيق القرار 1701 الذي يحرم السلاح الخارج عن الدولة».ومن «اليونيفيل» انتقل للحديث عن لبنان «الذي لعله إن تعاون أبناؤه يصير قدوة للعرب فيمثل الحرية واحترام الذات». وأكمل مادحاً لبنان فأصرّ أن لبنان «لديه الكثير ليقدمه الى الدول العربية وباستطاعته قيادة اليقظة العربية». واشار الى أن «الامم المتحدة تدعم إعادة إطلاق الرئيس ميشال سليمان للحوار الوطني». وأكد واثقاً ان العقبات التي تواجه انعقاد الحوار يمكن تجاوزها برغم استيائه من «محاولتي الاغتيال التي تعرض لهما سمير جعجع وبطرس حرب». اما في الشأن السوري، فأكد بلامبلي ان «لبنان يتأثر الى حد ما بالازمة التي تشهدها سوريا، وهذا ينعكس على بعض المناطق اللبنانية منها طرابلس وصيدا». وصوّر مساعدة لبنان للنازحين كواجب مقابل معاونة السوريين للمهجرين اللبنانيين في تموز العام 2006. ولوحظ أن بلامبلي تحفظ عن الحديث عن الوضع في سوريا، مكتفياً بتمني الوصول إلى حل سياسي، واختصر أيضاً الكلام عن مشاريع الامم المتحدة الانمائية في لبنان موكلاً المهمة إلى جهة ثانية. وعن الموضوع الذي شغل أكثرية الحاضرين أي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، امتنع عن الإجابة واصفاً «المحكمة بالكيان القضائي المستقل» واكتفى بإبداء التقدير لدفع حكومة لبنان مستحقاتها المالية للمحكمة.


Script executed in 0.18226194381714