أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

قضية المخطوفين: حذر تركي في الجنوب

الخميس 09 آب , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,361 زائر

قضية المخطوفين: حذر تركي في الجنوب

 

 فالكتيبة التركية، التي يبلغ عديـدها 260 عسكرياً، خففت حركتها ونشاط جنودها، المحصور عملهم في المجال اللوجستي، مــنذ اندلاع الحوادث في سوريا، نتيجــة الموقــف التركي الداعم المعارضة السورية. وتزامن ذلك مع تقليـص مجمل نشـاط الكتـيبة وتقـديماتها للــبلديات الواقــعة ضمن نطاقها.

وكشفت مصادر مسؤولة في المنطقة أن السلطات الامنية اللبنانية كثّفت دورياتها في محيط مقر الكتيبة التركية في بلدة الشعيتية، في اعقاب تلك التهديدات. وقالت المصادر انه طلب من قيادة الكتيبة التركية تخفيف حركتها ونشاطها خارج مقرها العام، وعدم رفع العلم التركي على السيارات التابعة لها اثناء تنقلاتها في المنطقة، كإجراء أمني احترازي.

وفي أعزاز التقى المخطوفون بـ«ضيوفهم» علي عمر ابن المخطوف حسين عمر، وأدهم زغيب ابن المخطوف علي زغيب وحسين إبراهيم شقيق عوض إبراهيم، الذين يرافقون فريقي قناة «الجديد» و«المؤسسسة اللبنانيّة للإرسال».

وفي بــيروت، طالب الشيخ عباس زغيب المكلــف من «المجلس الإسلامي الشيعي الأعــلى» متابعة ملف المخطــوفين اللبنانيين في سوريا، وزير الداخــلية والبلديات مروان شربل بـ«عدم الإدلاء بتصريحات استفزازية لأهالي المخطوفين»، معتبرًا أنه «لا يمكن لأحد تحديد ما إذا كان الأهالي سيقطعون طريق المطار أو غيره»، في إشارة إلى ما صرّح به شربل أمس بأن طريق المطار لن يقطَع.

أضاف: «التحرك الآتي سيكون إلى السفارة القطرية. وهناك تحـركات أخرى إلى سفارات الدول التي تدعم المعارضة السورية».

تابع: «على وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن يستدعي السفير التركي ويبلغه رسالة شديدة اللهجة، وعلى سليمان التحرك الآن لان الأفرقاء باتوا جاهزين لإنهاء الملف أي تركيا وكل من يلف معها».

من جهته، أعلن كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو أن «بلاده ترفض لغة التهديد في التعامل مع قضية المخطوفين»، لافتاً إلى أن الحكومة اللبنانية والخاطفين هما المعنيان الأساسيان بقضية المخطوفين اللبنانيين.


 

Script executed in 0.22355794906616