أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

هل قتل المخطوفون اللبنانيون الـ11 في سورية؟

الأربعاء 15 آب , 2012 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,622 زائر

هل قتل المخطوفون اللبنانيون الـ11 في سورية؟

 

من جهته أكد النقيب أحمد غزالة وهو أحد ثوار اعزاز أن الجيش السوري استهداف اعزاز بالطائرات مما ادى الى عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم 4 قتلى من المخطوفين اللبنانيين ، وأن الجرحى الباقون بعضهم اصاباته خطرة ونقلوا الى المستشفيات للمعالجة .

المواقف: 

وفي هذا الاطار، حملت زوجة أحد المخطوفين الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر والنائب خالد الضاهر و14 اذار اضافة الى تركيا مسؤولية المخطوفين في سوريا ومسؤولية ما حصل لهم .

من جهته أعلن سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان في لبنان علي عقيل خليل  أن الصليب الاحمر الدولي يحاول الوصول الى اللبنانيين الجرحى في المستشفيات التركية  ، محملا مسؤولية ما حصل مع هؤلاء الى الحكومة اللبنانية والتركية ، لافتا الى ان هناك جهات لبنانية متورطة بقضيتهم .

أما اهالي المخطوفين من حملة الامام الصدر فطالبوا بطرد الديبلوماسيين والعاملين في سفارات قطر وتركيا والسعودية وحملوهم مسؤولية ما حصل مع أبنائهم ، وحذروا من أنهم سيقطعون طريق المطار في أي وقت.

وقد جاءت هذه المعلومات بمصادفة غريبة بالتوقيت مع تهديد للجيش السوري الحر اليوم صباحاً بـاعدام عناصر" حزب الله في سورية.

فقد حذّر بسام الدادا، المستشار السياسي لما يعرف بـ"الجيش السوري الحر"، حذر "حزب الله" من "رد فعل كتائب الجيش السوري الحر على قضية اختطاف السوريين من قبل آل المقداد" في لبنان، مهددا باعدام عناصر قال انها تابعة لحزب الله.

وقال الدادا في حديث لقناة "الجديد" يوم 15 اغسطس/آب إنه لن يتم التساهل مع مسألة إرسال "حزب الله" مقاتلين إلى سورية ويمكن أن يتم إعدام أي مقاتل يتم ارساله"، مؤكدًا أن "المخطوفين السوريين هم لاجئون سوريون وليسوا من الجيش السوري الحر".

كما أكد أن "المخطوف لدى الجيش الحر حسان المقداد هو من عناصر حزب الله وكان يعمل عند الشيخ (نائب أمين عام "حزب الله") نعيم قاسم". وأشار إلى أن الموضوع ليس مع آل المقداد بل "المشكلة هي بيننا وبين حزب الله الذي أكد اليوم أنه دولة ضمن الدولة"، داعياً إياه إلى "البدء بالتفكير بمرحلة ما بعد سقوط نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وعن نفي "حزب الله" بأن يكون المقداد من عناصره، قال الدادا: "لقد سبق ونفى موضوع علاقته بقضية الرئيس رفيق الحريري وغيرها من المواضيع المتعلقة بالوضع الداخلي اللبناني، فالحزب يمكن أن ينفي حتى سطوع الشمس".

ودعا الدادا الحكومة اللبنانية إلى "تحمل مسؤولياتها والإفراج عن المخطوفين السوريين".

وأكد الدادا ان "حسان المقداد اعترف انه يعمل كقناص وفي المجال الاستخباراتي لحزب الله"، مشددا "لسنا قوى ارهابية وهمجية كحزب الله". واعتبر ان "اي شخص لدى حزب الله قد يعترف انه وصل الى المريخ وليس فقط انه من الجيش السوري الحر تحت الضغط".

وأكد أن "آل المقداد ليس من مصلحتهم معاداة الثورة السورية لان من يقف وراء خطف السوريين لن يتمكن من عبور سورية عند انتصار الثورة السورية"، مشددا على اننا "لن نصمت".

 

Script executed in 0.19982409477234