أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اسرائيل: سيستمر القتال في طرابلس

الجمعة 24 آب , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,844 زائر

اسرائيل: سيستمر القتال في طرابلس

 وأشارت إلى ان «سقوط نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد، من شأنه ان يفتح عهدا جديدا في لبنان، لكنه سيكون متأرجحا بين الحرب الاهلية، والاستقرار الامني شبه الكامل».

وفي السياق نفسه، خلصت دراسة صدرت اخيرا عن مركز ابحاث الامن القومي في تل ابيب، الى انه «من غير الدقيق ان نستنتج أن لبنان نجا من الربيع العربي، ومن التحولات الاقليمية، وانها ولم تترك اثرا فيه»، مشيرة الى أن الاحداث في سوريا «التي لا يتوقع لها ان تنتهي في الامد القصير، في ظل عدم وجود تدخل دولي حاسم، ستؤثر سلبا على لبنان، وان يعاني كثيرا بما يرتبط بأمنه واقتصاده ووحدته الداخلية». مع ذلك، اكدت الدراسة أن «سقوط نظام الاسد سيؤثر بالتأكيد وبشكل كبير جدا على لبنان، اذ ان رحيل الاسد وجماعته عن الساحة، من شأنه ان يعيد تشكيل الخريطة السياسية في لبنان، وان يمنح اولئك الذين قادوا ثورة الارز، قوة وثقة جديدتين».

رغم ذلك، شددت الدراسة على ان «خسارة حزب الله لحليفة السوري لا تعني انكساره. اذ من شبه المؤكد انه يستطيع تجاوز هذه الازمة، اذا وقعت بالفعل، بفضل تفوقه العسكري، وشراكته الاستراتيجية مع إيران، وقدرته على ايجاد تكيف جديد مع اي متغيرات وظروف قد تستجد». الا ان خلاصة الدراسة استدركت لتشدد على وجوب عدم التقليل من اهمية التأثير المحتمل لتغيير النظام في سوريا، اذ من شأن سقوط الاسد ان يكون المفتاح، الذي يؤدي الى احداث تغيير في السياسة الداخلية للبنان، وقد يمكّن ثورة الارز من تحقيق وعودها».

الى ذلك، أكدت القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي الانباء الواردة اخيرا في صحيفة «تايم» اللندنية، نقلا عن مصدر رسمي اسرائيلي، من أن «السوريين عززوا اخيرا تعاونهم مع حزب الله، وزودوه بعدد من صواريخ سكود دي». وأشارت إلى ان هذه الانباء تؤكد ما كان معروفا في اسرائيل، ومنذ زمن طويل، الا انه «من غير المعروف متى نقلت هذه الصواريخ».

واضاف مراسل القناة للشؤون العسكرية، امير بار شالوم، ان «إسرائيل والولايات المتحدة، تتابعان في الاشهر الثلاثة الاخيرة، مخازن الاسلحة في سوريا، ويبدو ان تحذير الرئيس الاميركي باراك اوباما، من ان السلاح الكيميائي والبيولوجي في سوريا خط احمر، ليس صدفة، اذ توجد قاعدة تدريبات فعلية في سوريا، تابعة لحزب الله، حيث يتدرب عناصره على تشغيل هذه الصواريخ». وبحسب القناة، فإن «السؤال المركزي من ناحية اسرائيل هو: هل التهديد الاميركي جاء متأخرا ام لا؟ وهل نجحت سوريا بنقل اسلحة أخرى الى حزب الله، رغما عن إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية؟».

وفي رد اسرائيلي، وإن كان متأخرا، على التهديدات الاخيرة للأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اكد ضابط رفيع المستوى في سلاح البحرية الاسرائيلي، لصحيفة «غلوبوس» الاقتصادية العبرية، ان سلاح البحر قادر على مواجهة التهديدات الجديدة في الساحة البحرية، رغم اقراره بأن التحدي والتهديدات كبيرة جدا، مشيرا الى ان أحد هذه التهديدات، هو الصاروخ الروسي من طراز «ياخونت»، المتطور جدا، وقد تزود الجيش السوري به اخيرا. أضاف ان «هذا السلاح يشكل خرقا للتوازن، ومن شأنه ان يشكل تهديدا ازاء كل سفينة اسرائيلية، وكل منصة غاز طبيعي في البحر». وتابع يقول: «المؤسسة الأمنية قلقة من الفوضى وانهيار النظام في سوريا، ومن أن يؤديا الى انزلاق هذا السلاح إلى أيد إرهابية إسلامية متطرفة».

اضافت الصحيفة ان «تقارير صدرت في الماضي، اكدت ان حزب الله حصل بالفعل على صاروخ ياخونت». اما الضابط الاسرائيلي، فأكد في المقابل، ان «اسرائيل تستعد بالفعل لمواجهة هذه التهديدات، ومن ضمنها صاروخ ياخونت». وشدد على انه «خلال عامين، ستنتهي الصناعات الجوية في اسرائيل، بمشاركة الجيش الهندي، من تطوير صاروخ جديد من طراز باراك 8، قادر على تأمين حماية جيدة للاهداف البحرية»، من دون ان يفصّل كيف تؤمن الحماية لهذه الاهداف، على المدى المنظور، في العامين المقبلين.


Script executed in 0.2087779045105