وأشارت مصادر إلى أن هدف الزيارة هو شكر الأسير على مواقفه الإيجابية من القوات ورئيسها سمير جعجع. أما صيداوياً، فقد أثارت جدلاً واسعاً، نظراً إلى تاريخ القوات في صيدا ومنطقتها، ولا سيما في عبرا، مقر الأسير الحالي. ولفتت المصادر إلى أن حلفاء القوات في 14 آذار، وأبرزهم تيار المستقبل ونائبته بهية الحريري، لم يُسجَّل لهم استقبالهم لوفد مماثل من القوات.