وكمية المتفجرات وقوة العصف في المكان لم تكونا لتساعدا المحققين وهم في قمة تركيزهم على العمل. سيارة العميد الشهيد وسام الحسن لم يبق منها أي أثر يُذكَر. في بداية تفحص مسرح الجريمة، عثر المحققون على هاتف الشهيد أحمد صهيوني، وعلى جزء من مسدسه، وقطعة من بندقيته، ثم وجدوا الحذاء الرياضي الذي كان يرتديه الحسن. وقبل أن يستمرّوا في البحث عن جثمانَي الشهيدين، صاروا متيقنين من أنهما قضيا في الانفجار. أما السيارة المفخخة، فحتى ساعات الفجر الأولى، لم يكن المحققون قد تعرفوا إليها.