وأضاف المصدر: «صحيح أن الإدارتين الأميركية والإسرائيلية سبق أن تدخلتا لمنع ترحيله ولكن ذلك كان منذ مدة وليس أخيراً».
وأوضح المصدر «أن موعد 28 من الشهر الجاري هو موعد انعقاد لجنة تنفيذ العقوبات، ولكن الموعد ليس نهائياً لأن هناك احتمال استئناف إلى 14 آذار، وبعض من في القيادة الفرنسية يعتبر أن من الأفضل التخلص من عبئه في أسرع وقت، ويبدو أن الظروف أصبحت ناضجة لترحيله على رغم أن الأمور تأخذ بعض الوقت».
إلى ذلك، بعثت الأوساط الفرنسية رسائل إلى المسؤولين اللبنانيين تحذر من تنظيم استقبالات رسمية للاحتفال بعودة عبدالله لتفادي ردود فعل أميركية.