أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصالحة بين آل حمية و آل حمادة في بلدة ميس الجبل

الإثنين 04 شباط , 2013 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,681 زائر

مصالحة بين آل حمية و آل حمادة في بلدة ميس الجبل

 

و بعد مساعي الصلح الحميدة التي قام بها الشيخ قبلان و زيارة آل حمادة الى اهل الفقيد و الوقوف عند خاطرهم ، ردّ ذوي الفقيد و وفد من آل حمية الزيارة الى بلدة ميس الجبل

حيث كان في استقبالهم في ميس الشيخ قبلان و عدد من رجال الدين و النائب قاسم هاشم و المقدم علي هزيمة و قيادات من حركة أمل و رئيس بلدية ميس مرتضى قبلان و فعاليات بلدية و إختيارية و ثقافية و عسكرية و اهالي البلدة

و بعد ان آم قبلان صلاة الجماعة بالحضور أقيم احتفال في قاعة مجمع الرضا ع استهل الاحتفال بكلمات ترحيبية من خليل عمار و رئيس البلدية و قصيدة للشاعر نزيه ابو الزور

وألقى راعي الاحتفال كلمة اعتبر فيها أن الفقيد هو ابن الشيخ عبد الامير قبلان و أن العزاء هو عزاء أل قبلان و بلدة ميس الجبل و آل حمية و الجميع عائلة واحدة و اسرة واحدة و تاريخ عريق عمره أكثر من 40 عاما الى جانب الشيخ قبلان الذي عايش آل حمية اكثر مما عايش اهل بلدته ، و نوه بالقيم الاخلاقية و النخوة و المروءة و الكرم عند آل حمية التي راهن عليها الامام القائد السيد موسى الصدر فكانت هي و اهالي البقاع المداد الاول و خزان المقاومة التي حررت ارض الجنوب ،و البقاع  و الجنوب توأمان لا ينفكان عن بعضهما البعض  

وقال: " ما أحوجنا في هذه الايام إلى مثل هذه النفسيات و القلوب الطيبة الطاهرة الى اللبنانيين جميعا كي يتصالحوا مع بعضهم البعض و يبلسموا الجراح ، لان لبنان لا يمكن أن يقوم على الأحقاد و الكيديات و العصبيات الجاهلية ... بل يبنى بالحب و الرحمة و التوافق و الحوار و الكلمة الطيبة ، و فقيدنا هو فقيد الجيش و لبنان ، نحن نشعر بالاسف اتجاه اي تعدي على المؤسسة العسكرية ..الوطنية التي ما زالت تشكل عمادة هذا الوطن

وتابع : " إني أتوجه بالدعوة لكل المسؤولين و القيادات في لبنان أن يرفعوا أيديهم عن كل معتدي على الجيش اللبناني ، و أننا نرفض رفضا قاطعا لأي تعدي عليه ، لأن هذا الجيش يشكل صمام آمان لوحدة اللبنانيين و استقرار لبنان ، وأن كنتم صادقين في دعواكم انكم تريدون لبنان المستقر الآمن فعليكم  ان تدعموا الجيش بجميع مؤسساته العسكرية  و لا تغطوا اي معتدي على هذه المؤسسة و إلا تكونوا شركاء لهذا الاعتداء

و أضاف : " أيها اللبنانيون اذهبوا الى الحوار و الكلمة الطيبة وإلى قانون انتخابي وطني يحقق المناصفة الحقة بين المسلمين و المسيحيين ، و أثبتوا لكل الشعب اللبناني أنكم اصحاب نوايا صادقة و تريدون فعلا صناعة لبنان المؤسسات لبنان الدولة ، لبنان متنوع الأديان ، لبنان الكيان نموذج الوحدة و العيش المشترك .

ثم ألقى المفتي عبدو قطايا كلمة الوفد الزائر أكد فيها على الدعوة الإلهية المستمدة من القرآن الكريم الكلمة الطيبة الانسانية التي تجمع المسلمين في اسرة واحدة متحابة و متضامنة و ختم بتقديم الشكر الى اهالي ميس الجبل و الشيخ قبلان و إلى كل من شارك في بلسمة الجراح

و ألقى كلمة آل حمية  محمد حمية شكر فيها المساواة بالمصاب الاليم و اعتبر ان المصيبة واحدة

ثم كلمة والد الفقيد الذي اشار بأن الزيارة جاءت لرد الجميل على العاطفة النبيلة و كرم الاخلاق

و اكد ان الفقيد الراحل لم يكن إبننا لوحدنا بل هو ابن الشيخ عبد الامير قبلان بوصفه الاب الروحي و المعنوي لهذه الطائفة و لهذا جئنا اليكم اليوم نحن معزين و مواسين

و اختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني و مأدبة غذاء عن روح الفقيد

 

16


15

14

13

12

11

10


9

8

7


6

5

4

2

1

 

Script executed in 0.16594409942627