وكانت الشاحنة الصغيرة متوجهة من سجن القبة في طرابلس، إلى قصر العدل في بيروت، عندما وقع اصطدام بينها وبين السيارة العسكرية المرافقة، وسيارة مدنية، عند المسلك الغربي في محلة الدورة، ما تسبب بزحمة سير خانقة امتدت إلى جل الديب.
وتوجهت القوى الأمنية إلى المكان لتطويق الشاحنة، ومنع فرار السجناء، فيما فُتحت الطريق البحرية من ضبيه باتجاه بيروت. ونعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي «الشهيد حسين، الذي سبق ونال تنويهات عدة من وزير الداخلية والمدير العام وقائد الوحدة. وحسين كان متأهلاً ولديه ثلاثة أولاد».