أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الرئيس الأسد للتلفزيون الإلماني: لم اسمع بأي دولة استخدمت "الكيمائي" لمحاربة الإرهاب؟

السبت 23 شباط , 2013 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,641 زائر

الرئيس الأسد للتلفزيون الإلماني: لم اسمع بأي دولة استخدمت "الكيمائي" لمحاربة الإرهاب؟

 

أكد الرئيس السوري بشار الأسد انه سيتبنى أي قرار يصدر عن الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة، والذي دعت إليه الحكومة السورية، كما نفى مسؤوليته عن بدء الحرب التي تشهدها سوريا اليوم، وفي ما يتعلق بالقضية التي سيطرت على صفحات وسائل الإعلام الإسرائيلية بدرجة أولى، أي الأسلحة الكيميائية، تساءل الأسد: «هل سمعت عن أي دولة استخدمت الأسلحة الكيميائية لمحاربة الإرهاب؟ أنا لم أسمع عنها. كيف بإمكاني استخدام سلاح الدمار الشامل لمحاربة تلك المجموعات الصغيرة من الإرهابيين المنتشرين في كل مكان؟... أعتقد أنهم يلجأون إلى هذا الأمر كحجة، ربما للضغط أكثر أو للاعتداء على سوريا.

 وينتقل الأسد في كلامه الذي أتى ضمن مقابلة مع التلفزيون الألماني وهي جزء من وثائقي حول الحرب في سوريا، ونقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» الى الحديث إلى المسلحين الأجانب، ويقول الرئيس السوري: «لا يمكنك الحديث عن وضع جيد في وقت يقتل ويغتال الإرهابيون القادمون من الخارج، ومن بينهم سوريون".

 ويشرح قائلاً: «لم نبدأ الحرب، ولم نختر طبيعتها. هناك إرهابيون يحملون أسلحة متطورة جداً، وتقريباً لديهم كل أنواع الأسلحة التي من الممكن أن يحملوها ليقتلوا العالم، ويدمروا البنية التحتية، والأماكن العامة، وكل شيء. وبالتالي أنت تدافع وفقاً للعدوان الذين يواجهونك به، ووفقاً للتكتيك الذي يتبعونه. إذا استخدموا أسلحة ثقيلة، عليك أن ترد بذات الطريقة".

 أما عن تركيا ونشر حلف شمال الأطلسي منظومة «الباتريوت»، يقول الرئيس السوري إنها تقع في إطار الدرع الصاروخية التي بدأتها أنقرة منذ حوالي العام، ولكن الأتراك لم يعلنوا عن ذلك لأن كثيرين يرفضون أن تكون بلادهم جزءاً من هذا البرنامج. أما الجانب الآخر من الموضوع هو، وفقاً للأسد، أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب «اردوغان كان يحاول توحيد الأتراك لدعم سياسته ضد سوريا، إلا أنه فشل في ذلك، فما كان منه إلا أن نشر الباتريوت ليعطي الانطباع بأن تركيا في خطر، وذلك لأن سوريا قد تفكر باستهدافها، وهو أمر غير واقعي".

 وعن محادثات «السلام»، يؤكد الأسد أنها بدأت مباشرة مع بدء الأزمة، وأنه ركز على موضوع العنف تحديداً. ويوضح إن «كنت تريد النجاح، عليك أن تركز على عامل العنف في مبادرتك. إن لم يتوقف العنف، ولم يتوقف الإرهابيون عن الدخول إلى سوريا عبر دول عدة، وخصوصاً تركيا وقطر، وإن لم تتوقف الأموال من الدخول إلى سوريا لتؤجج النيران، فان المبادرة ستفشل".

 وحول مستقبله، يقول الأسد: "إن كان الأمر يتعلق بكوني الرئيس، فالقرار يعود إلى الشعب السوري، وأضاف: يجب أن يتم الأمر عبر الحوار الوطني، وستتبنى الحكومة، وبالطبع أنا أيضاً، كل ما يصدر عن هذا الحوار".


 

Script executed in 0.17286682128906