أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ نعيم قاسم: نمتلك كامل الحق لنقوم بواجبنا بالرد على أي إعتداء إسرائيلي

الأحد 10 آذار , 2013 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,033 زائر

الشيخ نعيم قاسم: نمتلك كامل الحق لنقوم بواجبنا بالرد على أي إعتداء إسرائيلي

وأعلن قاسم أننا "نساعد الآن وشهرياً نحو 25 ألف نازح سوري من كل الطوائف"، مشددا على أنه "من واجب حزب الله مساعدة اللبنانيين الموجودين في قرى القصير بالتدريب والتسليح لمنع تهجيرهم إلى لبنان، ونحن لا نعتبر أن هذا تدخلا في الشأن السوري"، لافتا الى أن "موقف "حزب الله" من سوريا والأزمة فيها منطلق من روية تقول إن سوريا تتعرض لهجمة دولية أميركية-غربية-إسرائيلية تساهم فيها دول عربية وإقليمية من أجل إسقاط النظام فيها وإجراء تغيير في المعادلة يؤدي الى غلبة فريق سياسي جديد ينسجم مع الطروحات التي تراها أميركا في الشرق الأوسط الجديد الذي تريده في المنطقة".

وشدد قاسم على أننا "لا ننسى أن سوريا وقفت الى جانب المقاومة، وإنها دولة ممانعة وإنها حمت القضية الفلسطينية وسلحت وساعدت وحضنت الفلسطينيين في داخل سوريا، ووقفت معنا في حرب تموز".

وأكد قاسم أننا "نمتلك كامل الحق لنقوم بواجبنا بالرد على أي إعتداء إسرائيلي".

ورأى قاسم أن "من يبحث عن مشكلة بيننا وبين "حماس" سيتعب"، لافتا الى أن "علاقتنا مع الناصريين والقوميين و"الإخوان" في مصر جيدة والتواصل على مستوى المرشد الأعلى وقيادات الصف الأول"، لافتا الى أن "حماس" في وضع لا تحسد عليه، وهي محرجة بين المتابع العام الذي يضغط في سوريا بإتجاه مواجهة النظام وخصوصية سوريا في دعم المقاومة"

وعن الموقف المستجد لمجلس التعاون الخليجي المرتبط بمسألة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أشار قاسم الى أن "من حق مجلس التعاون أن يقول ما يريد، لكن لبنان كحكومة ونحن "حزب الله" جزء من الحكومة اتخذ قرار النأي بالنفس عن تفاصيل الأزمة السورية وضرورة إبعاد لبنان عن التدخل المباشر او استقدام التداعيات السورية الى لبنان".

وحول فرضية سقوط النظام السوري في ضوء من يقول ان السقوط حتمي، وآخر يقول ان الأزمة طويلة، اعتبر الشيخ قاسم انه "بحسب المعطيات السياسية المتوافرة والوقائع الميدانية المكشوفة أمام كل الناس، هناك وضوح أن النظام لديه سيطرة مهمة على المدن الرئيسية وعلى محافظات واسعة من سوريا أبرزها الإمساك بالعاصمة دمشق وجوارها، ونحن نسمع كثيرا صراخ المسلحين بين حين وآخر من الخسائر التي تصيبهم، وبعض التحركات الاقليمية والدولية تصبح مرتفعة بشكل متوتر كتعبير عن عدم حصول المؤشرات التي تنذر بسقوط النظام، لذا أنا لا أشاطر الرأي أولئك الذين يعتبرون أن وقت النظام قليل، بالعكس كل الظروف تقول ان النظام ممسك بالأمور ولديه حضوره وشعبيته ومؤيدوه، والفريق الذي كان يراهن على سقوط النظام فشل عدة مرات في رهاناته".

وفيما يخص الحديث عن وجود مقاتلين لحزب الله في سوريا، لفت الشيخ قاسم الى "وجود مجموعة قرى في سوريا في منطقة البقاع قرب الهرمل، هي قرى سوريا لكن السكان فيها لبنانيون، وللأسف هذا من نتائج "سايكس بيكو".

وفي الحديث عن خيارات "حزب الله" إذا سقط النظام في سوريا، أوضح قاسم أن "حزب الله" يفكر دائما في كل الخيارات المحتملة، ولا يمكن ان نكون كقيادة مرتبطين بحادثة او بأزمة ونعلق مستقبلنا على ماذا سيجري في هذه الازمة"، وقال:"على هذا الاساس اقول مهما كانت تطورات الازمة في سوريا ايجابية او سلبية، ولو افترضنا سقوط النظام فإن آثاره على حزب الله ستكون محدودة جدا جدا جدا، والسبب في ذلك ان تكوين وتركيبة حزب الله هو تكوين لبناني داخلي له طريقة في الادارة وله خصوصياته الشعبية، بمعنى آخر، حزب الله ليس ملحقا لا لدولة ولا لحزب آخر خارج الحدود، حزب الله حزب قائم بذاته وكبير بتضحيات ابنائه وحقق الانجازات التي حققها بفعل مقاومته، نعم له داعمون ومؤيدون ومساندون بين الدول، وسوريا واحدة من الدول الداعمة، لكن الدعم شيء والتبني شيء آخر، انا اعتبر ان حزب الله يتأثر بشكل محدود جدا جدا بأي تطور، اذا كان ايجابيا فالكسب ايجابي والتأثر كذلك، واذا كان سلبيا فالتأثر سلبي ولكن بشكل محدود".

وعن أحداث السابع من أيار، قال قاسم:"نحن نعتبر ان حزب المستقبل هو الذين يتحمل المسؤولة كاملة عن هذه الاحداث لانه جمع نحو ثلاثة آلاف عنصر من عكار والشمال والبقاع الغربي ووضعهم في شقق في بيروت الغربية وسلحهم وجهزهم لافتعال مشكلة مع حزب الله، عندما حصلت المشكلة في يوم السابع من ايار خرج منها حزب الله خلال ساعات وطلب دخول الجيش لكي يتسلم المدينة".

واعتبر الشيخ قاسم "اتهام حزب الله بإيواء مطلوبين في بلداتهم انها نكتة سمجة"، مؤكدا أن "لا علاقة للحزب بكل الخصوصيات التي تدور في اليمن او في البحرين او في اي منطقة من العالم"، لافتا الى أن "حزب الله من البداية اتخذ قرارا بأن يكون حزبا لبنانيا ولكل جهة في البلدان المختلفة الحق والمسؤولية ان تنشئ قياداتها وأحزابها ومؤسساتها ونحن نتعاون ونتواصل لكن لسنا في محل ان نقود او نحمي احدا، وكل يعمل بحسب خصوصياته".

وعن التخوف المتداول من تصعيد امني في لبنان ومن دخول اسرائيلي على الخط يستدعي ردا مباشرا من حزب الله، رد الشيخ قاسم بالقول:"ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء، ولكن نحن لا نعلم ما اذا كانت ستتطور الامور في لبنان الى احداث صعبة ام لا، خاصة عندما تكون اطراف متعددة لها اتجاهات وارتباطات وآراء يمكن ان تكون امام ازمة احيانا لقناعة احد الفرقاء بأنه يريد ان يولد هذه الازمة، من هنا لا استطيع ان اتنبأ لا بأزمة خطرة في لبنان ولا باستقرار مضمون، هذه امور خارجة عن سيطرتنا، لكن الواضح ان هناك اتجاهين، اتجاه يعمل ليل نهار من اجل المحافظة على الاستقرار ونحن معه واتجاه آخر يرغب في ان يلهب الساحة بشكل او بآخر لكن هو اضعف من الاتجاه الذي يريد الاستقرار، وآمل الا تحصل احداث غير متوقعة في لبنان ولا توجد مؤشرات كبيرة في هذا الاتجاه لكن في نهاية المطاف لا احد يستطيع ان يقول ان الامن مستتب او غير مستتب".

وعما اذا كان هناك من جديد في قضية مخطوفي اعزاز، اوضح الشيخ قاسم ان "الدولة اللبنانية هي التي تتابع موضوع المخطوفين في اعزاز ونحن نستفسر ونطلع من خلال ما تقوم به الدولة ويبدو انه حتى الآن لا توجد اجابات نهائية".

وحول التصعيد الاعلامي الذي حصل بين الجيش السوري الحر وحزب الله وعما اذا كان هناك من وسيط دخل على الخط لوقف هذا التصعيد، اكد الشيخ قاسم عدم وجود اتصالات بين حزب الله والجيش السوري الحر، ولا اعرف لماذا اطلقوا هذه التصريحات ثم توقفوا بعد ذلك هذا امر بعيد عن مباشرتنا وتواصلنا.

وعن اجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها، امل الشيخ قاسم حصول ذلك ولكن لا احد يملك الجواب النهائي.


Script executed in 0.19489479064941