وكما يحصل اليوم في بعض مناطق سوريا ومدنها من خلال ظهور ما يسمى جبهة النصرة التكفيرية التي اصبحت تتمدد بشكل اخاف تلك الدول ومنها امريكا واوروبا،زيادة على ذلك خوف هذة الدول على الامن الاستراتيجي الاسرائيلي وذلك من خلال امكانية تحكم بعض الحركات المتطرفة ببعض الاسلحة الفتّاكة ـ إن وجدت ـ على الاراضي السورية..أو وصول بعض الاسلحة التي بامكانها ان تقلب المعادلات العسكرية في المنطقة من خلال امكانية عبورها الى لبنان وبالاخص الى المقاومة التي تقف في وجه "إسرائيل" منذ عقود من خلال اسلحة معينة اعتمدت على غزارة النيران دون ان تصل الى ما يعتبر إخلالاً بالقواعد المتعارف عليها والتي تحكمها إتفاقيات دولية لنقل الاسلحة الى المناطق المتوترة او المشتعلة والتي تقيدت بها سوريا على مدى طويل من الزمن..وأما عن لبنان وآخر ابرز ظواهره المشبوهة التي للسعودية دورا في تظهيرها بشكل او باخر على الساحة اللبنانية لأسباب سياسية كظاهرة "أحمد الاسير" ووظيفته للقيام بدور محدد لإرباك المقاومة في لبنان..هذا الفرخ الوهّابي المنشأ وأحد فراخ السعودية التي تسمّن للزعزة المجتمع اللبناني التي اصبحت ارضه اليوم خصبة وقابلة لزراعة التطرف من خلال ما يجري في سوريا بالوكالة عبر بعض دول الخليج من خلال نفوذهم القائم على ضخ الاموال الطائلة ومن ضمن هذا النفوذ وتمويله جاء من يلبي رغباتها في لبنان فكان الشيخ المتطرف " احمد الاسير "اول من تلقف النداء" الفرصة"باسرع ما يمكن وهو الذي يُدفع به اليوم الى مباريات مصارعة يحاول من خلالها إستدراج المقاومة المتمثلة بحزب الله الى حلباتها على امل إمتطائه كحصان لمقامرة مذهبية بلباس "سنّي " مدافع عن حقوقهم"
لكن على ما يبدو ان مسألة متابعة تسمينه من عدمها تتوقف على قدرته من الصمود في تطرفه الغير مسبوق الى حين الطلب..والى زمن محدود ومحدود..وذلك لاستعماله في جولة مذهبية مرتقبة بامتياز،توزّع فيها الادوار،من الشمال الى بيروت،الى الجنوب حتى يكون هو جزء منها..خاصة في حال لم تظفر السعودية تماماً بطاقم حكّام نسخة طبق الاصل عن شاكلة الحريري من حيث الطاعة والولاء المطلقين..هذا طبعاً في حال فشلت في إعادة سعد الحريري نفسه الى الحكم وهو المدعوم دائماً سعودياً ومن خلفها وكالعادة رعاية الولايات المتحدة الامريكية شريكة السعودية في رسم شخوص الحكّام الملتزمين بولاء الطاعة بالشروط التي تتناسب ومصالح هذة الدول..